تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19605- ﴿ولمَ يَفعلُ ذلكَ أَحدكمْ ؟ فإنهُ ليستْ نَفسٌ مَخلوقةٌ إلاّ اللهُ خَالقُها﴾ . (م ، د) عن أبي سعيد

خ 9/148 وم النكاح 132 وحميدي (747 و 748) و د (2172) وتمهيد 3/134 وحم 3/88 وصحيح الجامع (7122)

قاله لمن عزل

19606- ﴿وما أنا والدُّنيا ، وما أَنا والرَّقمُ﴾ . (د) عن ابن عمر .

د (4149) وحم 2/21 وش 13/239 وصحيح الجامع (7123)

صحيح

19607- ﴿وما تَحزنونَ ؟ إنَّ للنَّاسِ هِجرةً واحدةً ولكمْ هِجرتانِ : هَاجرتمْ حينَ خَرجتمْ إلى صَاحبِ الحَبشةِ ، ثم خَرجتمْ مِنْ عِندِ صَاحبِ الحَبشةِ مُهاجرينَ إليَّ﴾ . (ابن منده وابن عساكر عن خالد بن سعيد بن العاص) .

كر 5/48 وك 3/212 وحم 4/395 و412

صحيح

19608- ﴿وما تَعجبونَ منْ ذَا ؟ لمِنديلٌ منْ مَناديلِ سَعدٍ بنِ مُعاذٍ في الجَنةِ خَيرٌ منْ هذا ، يا غُلامُ اذهبْ بهِ إلى أبي جهمِ بنِ حُذيفةَ وقلْ لهُ : يَبعثْ إلىَّ بالخَميصةِ﴾ . (طب) عن عطارد بن حاجب .

المجمع 9/309 و طب 18/16

صحيح

19609- ﴿وما تَعدُّونَ الشَّهادةَ إلاَّ منْ قُتلَ في سَبيلِ اللهِ ؟ : إنَّ شُهداءَكمْ إذنْ لَقليلٌ : القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ ، والبَطنُ شَهادةٌ ، والحَرقُ شَهادةٌ ، والغَرقُ شَهادةٌ ، والمَغمومُ - يَعني الهَدمَ - شَهادةٌ ، والمَجبوبُ شَهادةٌ ، والمَرأةُ تَموتُ بجُمعٍ﴾ . (ن) عن جابر بن عتيك .

موطأ 161 وحم 5/446 ود (3111) ون 4/13 وهـ (2803) وصحيح الجامع (7124)

صحيح

في الأصل من رواية عبد الله بن جبر والصواب ما أثبتناه

- جمع : في بطنها ولد ، و قيل هي التي تموت بكرا ، المجبوب : المقطوع الذكر

19610- ﴿وما سَبيلُ اللهِ إلاَّ منْ قُتلَ ؟ ، منْ سَعى على وَالديهِ فهو في سَبيلِ اللهِ ، ومنْ سَعى على عِيالهِ ففي سَبيلِ اللهِ ، ومنْ سَعى على نَفسهِ ليَعفَّها ففي سَبيلِ اللهِ ، ومنْ سَعى على التَّكاثرِ فهو في سَبيلِ الشَّيطانِ﴾ . (طس ، هق) عن أبي هريرة .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥١٢٤