وجَلَّ : "ومنْ أعرضَ عنْ ذِكري فإنَّ لهُ مَعيشةً ضَنكاً" فيُقالُ له: : افتحوا لهُ باباً إلى الجَنةِ ، فيُقالُ : هذا مَنزلكَ وما أَعدَّ اللهُ لكَ لو أَطعتهُ ، فيَزدادُ حَسرةً وثُبوراً ، ثم يُقالُ : افتحوا لهُ باباً إلى النَّارِ ، فيُفتحُ له إليها ، فيُقالُ : هذا مَنزلكَ وما أَعدَّ اللهُ لكَ ، فيَزدادُ حَسرةً وثُبوراً} . (طكس) عن أبي هريرة .
معاني 1/510 وك 1/308 والمجمع 3/51-52
حسن
19440- ﴿والذي نَفسي بيده إنها لَتعدلُ ثُلُثَ القُرآنِ - يَعني (قُلْ هُوَ اللهُ أَحدٌ) ﴾ . (حب) عن أبي
سعيد .
خ 6/233 و8/164 و9/140 ود (1461) ون 2/171 وحم 3/35 و34 وهق 3/21 وموطأ 208 وفتح 11/525 و13/347 وصفة 39 والإحسان (791)
19441- ﴿والذي نَفسي بيدهِ إني لأُحبُّكمْ ، إنَّ الأنصارَ قد قَضوا ما عَليهمْ وبَقي ما عَليكمْ ، فأَحسنوا إلى مُحسنهمْ وتَجاوزوا عنْ مُسيئهمْ﴾ . (ابن سعد عن أنس) .
حم 3/205 وسعد 2/2/43 وحب (2293) وصحيحة (916)
صحيح
19442- ﴿والذي نَفسي بيدهِ ، إني لأَنظرُ في الصَّلاةِ إلى مَنْ وَرائي ، كَما أَنظرُ إلى مَنْ بَينَ يَديَّ ، فسَوُّوا صُفوفكمْ ، وأَحسنوا رُكوعَكمْ وسُجودكمْ﴾ . (عب) عن أبي هريرة وهو صحيح .
عب (3737) ومجمع 2/89 وخ 1/114 وحم 2/303 و375
صحيح
19443- {والذي نَفسي بيدهِ ، إني لسَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيامةِ بغَيرِ فَخرٍ ولا رِياءٍٍ ، وما مِنَ النَّاسِ إلاَّ وهوَ تَحتَ لِوائي يَومَ القِيامةِ يَنتظرونَ الفَرجَ ، وإنَّ معي لِواءَ الحَمدِ فأَمشي ويَمشي النَّاسُ معي حتى آتي بَابَ
الجَنةِ فأَستفتحُ فيُقالُ : مَنْ هذا ؟ فأَقولُ : مُحمدٌ ، فيُقالُ : مَرحباً بمُحمدٍ ، فإذا رَأيتُ رَبي خَررتُ لهُ سَاجداً شُكراً لهُ ، فيُقالُ : ارفعْ رَأسكَ قُلْ تُطَعْ ، واشفعْ تُشفّعْ ، فيَخرجُ منَ النَّارِ منْ قدْ أَجرمَ بِرحمةِ اللهِ وشَفاعتي} . (طب) عن عبادة بن الصامت .