تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19304- ﴿هَلْ تَدرونَ أَولَ منْ يَدخلُ الجَنةَ منْ خَلقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ؟ قالوا : اللهُ ورَسولهُ أَعلمُ ، قالَ : الفُقراءُ المُهاجرونَ ، الذينَ تُسدُّ بهمُ الثُّغورُ ، وتُتقى بهمُ المَكارهُ ، ويَموتُ أَحدهمْ وحَاجتهُ في صَدرهِ لا يَستطيعُ لها قَضاءً ، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمنْ يَشاءُ منْ مَلائكتهِ : ائتوهمْ فحَيوهمْ ، فتَقولُ المَلائكةُ : نَحنُ سُكّانُ سَماواتكَ ، وخِيرتكَ منْ خَلقكِ ، أَفتأمرُنا أَنْ نَأتيَ هؤلاءِ فنُسلّمَ عليهمْ ؟ قالَ : إنهمْ كَانوا عِباداً يَعبدونني لا يُشركونَ بي ، وتُسدُّ بهمُ الثُّغورُ ، وتُتقى بهمُ المَكارهُ ، ويَموتُ أَحدهمْ وحَاجتهُ في صَدرهِ لا يَستطيعُ لها قَضاءً ، فتَأتيهمُ المَلائكة عِندَ ذلكَ فتَدخلُ عليهم منْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عليكمْ بما صَبرتمْ فنِعمَ عُقبى الدَّارِ﴾ . (حم ، بز ، طك) عن ابن عمرو .

حم 2/168 ومجمع 10/259 وكثير 4/373 وحلية 1/347

صحيح

19305- {هلْ تَدرونَ أَيَّ يومٍ ذلكَ ؟ قالوا : اللهُ ورَسولهُ أَعلمُ ، قالَ : ذلكَ يَومٌ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : يا آدمُ قُمْ فَابعثْ بَعثَ النَّارِ ، فَيقولُ : وما بَعثُ النَّارِ ؟ فيَقولُ : منْ كلِّ أَلفٍ تِسعمائةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ ، ووَاحدٌ إلى الجَنةِ ، فشَقَّ ذلكَ على القَومِ ، فقالَ : إني لأَرجو أنْ تَكونوا رُبعَ أَهلِ الجَنةِ ، ثم قالَ :

إني لأَرجو أَنْ تَكونوا ثُلثَ أَهلِ الجَنةِ ، ثم قال : اعملوا وأبشروا فإنكمْ بينَ خَليفتين يأجوجَ ومَأجوجَ ، وإنما أَنتمْ في النَّاسِ - أو قالَ : في الأُممِ - كالشَّامةِ البَيضاءَ في جَنبِ البَقرِ ، أو كالرّقمةِ في ذِراعِ الدَّابةِ ، إنما أُمتي جُزءٌ من ألفِ جُزءٍ} . (بز) عن ابن عباس قال : قرأ رسول الله هذه الآية : "يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلةَ الساعةِ شيءٌ عظيمٌ .. إلى آخر الآية" فذكره) .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٠١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٠١٤