مجمع 2/218 وعدي 1/297 و6/2186 والإحسان(2470) وهق2/483 ود(1265) وطس(816)وصحيح الجامع (678)
صحيح لغيره
1688 - ﴿ إذا طَلعَ النجمُ ارْتفعتِ العاهةُ مِنْ كُلِّ بَلدٍ ﴾ (حم بز طس) عن أبي هريرة
حم 2/341و388 ومجمع 4/103 ومشكل 3/91 وحنيفة138 والآثار (917) وطس(1305) والعظمة 4/1220 والمقاصد(69)
حسن
1689 - ﴿ إذا طَلعَ حَاجبُ الشمسِ فَدعوا الصلاةَ حَتى تَبرُزَ ، وَإذا غَابَ حَاجبُ الشمسِ فَدعوا الصلاةَ حَتى تَغيبَ ، وَلا تَحينُوا بِصلاتكمْ طُلوع الشمسِ وَلا غُروبها فَإنها تَطلعُ بَينَ قَرنىْ شَيطانٍ ﴾ (خ) عن ابن عمر
حم 2/19 وخ 1/152(582و583) و4/159 (3272) وم (828)290 و(829)291 ون(1550)ون 1/279 وهق 2/453 1690 - ﴿ إذا طَلعتِ الثُّرَيا أمِنَ الزَّرعُ مِنَ العاهةِ ﴾ (طص) عن أبي هريرة
تمهيد 2/192 ومشكل 3/91 وحم 2/50و341 ومجمع 4/103 والآثار (917) وحنيفة138 وزوائد بز (1292) وطص(104) وهق5/300 والعظمة4/1221و1222 والفتح4/395 وتمهيد 13/136
صحيح
وأعله الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- رحمه الله في ضعيفته (397) بأبي حنيفة رحمه الله وأن أئمة الحديث قد ضعفوه !! وهذا فيه مجازفة يراجع التهذيب لابن حجر 10/449 - 452 . فالإمام أبو حنيفة ثقة ثبت ومن تكلم فيه فهو لأحد أمرين :إما جرح أقران وهذا مردود ، وإما رجل يكره الرأي فتكلم فيه لهذا السبب ، وعلى العالم أن يتثبت فيما يقرأ ويسمع ، ورحم الله الإمام الحافظ الذهبي ، فقد ذكر في مقدمة الميزان أنه لن يتكلم في أئمة المذاهب ، لأنهم بلغوا القنطرة في الحفظ والإتقان
1691 - ﴿ إذا طَلعتِ الشمسُ مِنْ مَطلعِها كَهيئتِها لِصلاةِ العصرِ حينَ تَغربُ مِنْ مَغربِها فَصلَّى رَجلٌ رَكعتينِ وَأربعَ سَجداتٍ كُتبَ لَه أجرُ ذَلكَ اليومِ ، وَكَفَّرَ عَنه خَطيئتُه وَإثمه ، فَإنْ مَاتَ مِنْ يَومه دَخلَ الجنةَ ﴾ (طب) عن أبي أمامة
طب (7790)ومجمع 2/237 وترغيب 1/466
لين