تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18779-﴿نَضَّرَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ كَلاَمِى فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ ، ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبٌ مُؤمِنٌ ، إِخْلاَصُ العَمَلِ لِلَهِ، وَ المُنَاصَحَةُ لوُلاةِ الأَمْرِ، وَ الإِعتِصَامُ بِجَمَاعَةِ المُسلِمِينَ ، فَإِنْ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ ﴾(طب،حل) عن معاذ بن جبل

مجمع 1/138 و حلية 9/308 و الإتحاف 8/464

صحيح

18780-﴿نَضَّرَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِى ثُمَّ َوَعَاهَا ثُمَّ حَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرَ فَقِيهٍ وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفقَهُ مِنْهُ ، ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ: إِخْلاَصُ العَمَلِ لِلَهِ، وَ مُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمُورِ، وَالإِعتِصَامُ بِجَمَاعَةِ المُسلِمِينَ ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ ﴾(قط) فى الإفراد و ابن جرير (كر) عن أنس

مجمع 1/139 و ك 1/86 و الإتحاف 8/463

صحيح

18781-﴿نَضَّرَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بِهَا إِلى مَنْزِلِهِ يُسْمِعُهَا ، فَرُّبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ، وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفقَهُ مِنْهُ ، ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىءٍ مُؤمِنٍ: إِخْلاَصُ العَمَلِ للهِ، وَ النُّصْحُ لِمَنْ وَلاَّهِ اللهُ الأَمْرَ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ ﴾(طس) عن أنس

المجمع 1/137 و 138 و 139

حسن لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٩٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٩٣٦