تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18015-﴿مَنْ كَانَتْ لَهُ مظلمةٌ لأخيهِ مِنْ عِرضٍ أو شَيءٍ ، فَليتحلَّلهُ منه اليومَ منْ قبلِ أنْ لا يكونَ دِينارٌ و لا دِرهمٌ ، إنْ كانَ لهُ عملٌ صالحٌ أُخذَ منهُ بقدْرِ مظلمتهِ ، و إنْ لَمْ تكَنْ له حسناتٌ أُخذَ منْ سيئاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عليهِ﴾ (خ) عن أبي هريرة

خ (3534) و ت (2419) و فتح 5/101 و مشكل 1/11

18016-﴿مَنْ كَانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَو أَرضٌ فَلاَ يَبِعهَا حَتَّى يَعرِضَهَا عَلى شَريكِهِ﴾ (هـ) عن جابر

هـ (2518) أعظمي و م مساقاة (133) و ت (1312) و الإتحاف 6/310

صحيح

18017-﴿مَنْ كَانَتْ مِنكُنَّ تُؤْمنُ بِاللهِ و اليَومِ الآخِرِ فَلاَ تَرْفَعْ رأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجالُ رُؤُسهُمْ مِنْ ضِيقِ ثِيابِ الرِّجالِ﴾(حم ، د،طب،هق) و الخطيب عن أسماء بنت أبي بكر

خط 9/217 و حم 6/348 و 349 و د (851) و عب (5109) و حميدي (327)

صحيح

18018-﴿مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ ، جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ ، و جَعَلَ غِنَاهُ فِى قَلْبِهِ ، و أَتَتْهُ الدُّنيَا رَاغِمَةً ، ومَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنيَا فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمرَهُ ، وَ جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَينَيهِ ، و لَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ﴾ (ط،هـ،طب) عن زيد بن ثابت

الترغيب 4/122 و مجمع 10/247 و المطالب (3270) و حلية 6/307 و الإتحاف 10/8 و 9 و هـ (4105) و حم 5/183 و مي (235) و د (3660) و ت (2656)

صحيح لغيره

18019-﴿مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنيَا شَتَتَ اللهُ عَلَيْهِ أَمرَهُ و جَعَلَ الفقرَ بَيْنَ عَينَيهِ ، و لَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ، و مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الآخِرَةِ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ ، و جَعَلَ غِنَاهُ فِى قَلْبِهِ ، و أَتَتْهُ الدُّنيَا وَهِىَ رَاغِمةً ﴾ (ابن أبي حاتم في الزُّهد عن أنسٍ)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٨٠٢