تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16751 - ﴿ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فلْيَغْتَسِلْ ، وإنْ وجَدَ طِيباً فَلا عَليْهِ أنْ يَمِسَّ منْهُ وعليْكُمْ بالسِّواكِ﴾ ( طك ) عن أبي أيوب

المجمع 2/172

صحيح

16752 - ﴿ مَنْ جَاءَ يَؤُمُّ البيْتَ الحرَامَ فَركِبَ بَعيرَهُ ، فَما يرْفعُ البَعِيُر خُفًّا إلاَّ كَتبَ اللهُ لَهُ بِها حَسَنَةً وحَطَّ عنْهُ بِها خَطِيئةً ، ورَفَعَ لَهُ بِها دَرجَةً ، حَتَّى إذَا انْتَهى إلى البيْتِ فَطافَ بِهِ وَطافَ بيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلَقَ أوْ قَصَّرَ إلاَّ خَرجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيوْمَ ولَدَتْهُ أُمُّهُ ، وقِيلَ لَهُ : اسْتَأْنِفِ العَمَلَ ﴾ ( طب ) عن أبي هريرة

الترغيب 2/166 ومنثور 1/210 والشعب (4115) وفي سنده مقال لكن له شواهد تقويه

حسن لغيره

16753 - ﴿ مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شيْئاً ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤْتي الزَّكاةَ ، ويَصُومُ رمَضانَ ، ويَتَّقِى الكَبائِرَ ، فإِنَّ لَهُ الجنَّةَ قاَلوا : ما الكَبائِرُ قالَ : الإشْراكُ باللهِ ، وقتْلُ النَّفْسِ المُسْلِمَةِ ، وفِرارُ يوْمِ الزَّحْفِ ﴾ ( حم ، ن ، حب ، ك ) عن أبي أيوب

ن 7/88 وحم 5/413 وتلخيص 4/63 وطب 4/153 وصحيح الجامع (6185) وبنحوه ك 1/23 وحب (20) موارد مامن عبد يعبد الله ولايشرك به شيئا .. وطبري 5/28

وهو حديث صحيح

16754 - ﴿ مَنْ جَاءَ يوْمَ القِيامَةِ بَريئاً مِنْ ثَلاثٍ دَخَلَ الجنَّةِ : الكِبْرِ ، والغُلُولِ ، والدَّيْنِ ﴾ ( حب ) عن ثوبان

حب (198) الإحسان وحب (1676) ومي 2/262 وتحفة الأشراف 2/140 وحم 5/281 وت (1573) وهـ (2412) وهق 5/355 والترغيب 2/310

وهو حديث صحيح

16755 - ﴿ مَنْ جَاءَني زائِراً لا يعْمدُهُ حَاجَةٌ إلاَّ زِيارَتي كَانَ حَقًّا عَليَّ أنْ أكُونَ لَهُ شَفِيعاً يوْمَ القِيامَةِ﴾ (طب ) عن ابن عمر

مجمع 4/2 والإتحاف 4/416 وطب 12/291 وأصفهان 2/219

وهو حديث حسن لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٥٦٧