تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16667- ﴿ مَنْ تَعلَّمَ عِلْماً مِنَ النُّجُومِ ، تَعلَّمَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ ، مَنْ زَادَ زَادَ ، مَنْ زَادَ زَادَ ﴾ ( طب ) أبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس

طب (11278) والشعب (5197) والعظمة4/1226(70222) وهق8/138 وهـ(3726) وش(25646) وحم1/227

حسن

16668- ﴿ مَنْ تَفَلَ تُجاهَ القِبْلَةِ جَاءَ يوْمَ القِيامَةِ تَفْلُهُ بيْنَ عيْنَيْهِ ، ومَنْ أكَلَ مِنْ هذِهِ البَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرُبَنَّ مسْجِدَنا ﴾ ( د ، حب ) عن حذيفة

د (3824) وصحيحة (222) وهق 3/76و86 وحب (317) والإحسان(1643) وخزيمة (1663 ) وترغيب 1/201 وبز(2905) وصحيح الجامع (6160)

صحيح

16669- ﴿ مَنْ تَقحَّمَ فِى الدُّنيا فهُوَ يَتَقحَّمُ فِى النَّارِ ﴾ ( هب ) عن أبي هريرة

الشعب (10513)

حسن

وأعل بتفرد حفص بن عمر الرقاشي عن يحيى بن سعيد القطان ، الفيض (8602) أقول : قد وثقه الأئمة انظر التهذيب 2/407و408 فلا يضر تفرده ، وبقية رجاله أئمة ثقات

16670- ﴿ مَنْ تَقرَّبَ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ شِبْراً تَقرَّبَ اللهُ إليْهِ ذِراعاً ، ومَنْ تَقرَّبَ إليْهِ ذِراعاً تَقرَّبَ إليْهِ باعاً ، ومَنْ أتَاهُ يَمْشِى أتاهُ يُهرْوِلُ ﴾ (حم ) عن أبي سعيد

حم 3/40 ومجمع 10/196 و197 وخط11/15 والترغيب 4/104 والإتحاف 5/7 وبنحوه م(2675)أبو هريرة

صحيح لغيره

16671- ﴿ مَنْ تَقرَّبَ إلى اللهِ شِبْراً تَقرَّبَ إليْهِ ذِراعاً، ومَنْ تَقرَّبَ ذِراعاً تَقرَّبَ إليْهِ باعاً، ومَنْ أقْبَلَ إلى اللهِ ماشِياً أقْبَلَ اللهِ إليْهِ مُهرْوِلاً ، واللهُ أعْلى وأَجَلُّ ، واللهُ أعْلى وأَجَلُّ، واللهُ أعْلى وأَجَلُّ ﴾ ( ابن أبي خيثمة والبغوى وابن السكن وأبو نعيم فى المعرفة عن زياد الغفاري وماله غيره ( طب ) عن أبي ذر

المجمع 10/196و197 والترغيب 4/104 وم(2687) وهـ(3821) وبز(3988و3999) وحم5/155 وطيا(464) وع(6601) وطب(1646) والإصابة (2872)

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٥٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٥٤٨