تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الحديث وعيد شديد لمن كان حاكما بين الناس فاحتجب عنهم لغير عذر لما في ذلك من تأخير إيصال الحقوق أو تضييعها واتفق العلماء على انه يستحب تقديم الأسبق فالأسبق والمسافر على المقيم ولا سيما ان خشي فوات الرفقة وان من اتخذ بوابا أو حاجبا أن يتخذه ثقة عفيفا أمينا عارفا حسن الأخلاق عارفا بمقادير الناس اهـ فتح الباري ج: 13 ص: 133

16048 - ﴿ مَنِ احْتجَمَ لِسبْعَ عشْرةَ مِنَ الشَّهْرِ ، وتِسْعَ عشْرةَ ، وإحْدَى وعشْرينَ كانَ لَهُ شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ ﴾ ( د ، ك ) عن أبي هريرة

د (3861) وطس(6622) وهق 9/340 و ك 4/210 وترغيب 4/314 وفتح 10/150 والصحيحة (622) وصحيح الجامع (5968)

حسن

وفي هذا الخبر وما اكتنفه وما أشبهه موافق لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من الشهر أنفع من أوله وآخره قال ابن القيم ومحل اختيار هذه الأوقات لها ما إذا كانت للاحتياط والتحرز عن الأذى وحفظ الصحة أما في مداواة الأمراض فحيث احتيج إليها وجب فعلها أي وقت اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 34

16049 - ﴿ مَنِ احْتجمَ يوْمَ الأرْبِعاءِ ، أَوْ يوْمَ السَّبْتِ فرَأَى فِى جَسدِهِ وضَحاً فلا يلُومَنَّ إلا نَفْسهُ﴾ (ك ، هق ) عن أبي هريرة

عدي 4/1446 وهق 9/340 ومجمع 5/92 وعدي 3/1101 وترغيب 4/316 وسنة 12/15 والإتحاف 9/517 و ك 4/409 وش 7/440(23675) وعب (19816) والجعد (2911) الزهري والتمهيد24/350 ومد(451) وهـ(3487) ابن عمر وعلل (2421) من طرق مرفوعة ومرسلة

صحيح مرسل

الوضح : البرص

16051 - ﴿ مَنِ احْتَسبَ ثلاثَةً مِنْ صُلْبهِ دَخَلَ الجنَّةَ ، قالتِ امْرأةٌ : أو اِثْنانِ ؟ قالَ : أو اِثْنانِ ﴾ ( ن ، حب ) عن أنس

ن 4/24 ون (1999) والإحسان (2943) وحب (721) وترغيب 3/75 وتخ 6/421 ومطالب (697) وصحيح الجامع (5969)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٣٧٣