تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16036 - ﴿ مَنْ أَحبَّ لِقاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهُ اللهُ لِقَاءَهُ ، قالتْ عائِشَةُ : إِنَّا لنكْرَهُ الموْتَ ، قَالَ : ليْسَ ذلِكَ ، ولكِنْ إذا حَضرَ ، فأمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المقرَّبِينَ فَروْحٌ ورَيْحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ ، فإذا بُشِّرَ بذلِكَ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ للقائِهِ أَحبُّ ، وأمَّا إنْ كَانَ مِنَ المُكذِّبيَن الضَّالينَ فنُزُلٌ مِنْ حمِيمٍ ، فإذا بُشِّرَ بذلِكَ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ واللهُ لِلقائِهِ أكْرَهُ ﴾ ( حم ) عن رجل من الصحابة

المجمع 2/320 و 321 وحم 4/259 والجعد (3110) والفتح 11/359 وبنحوه ما قبله

صحيح

16037 - ﴿َ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْفَاجِرَ أَوْ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنْ الشَّرِّ أَوْ مَا يَلْقَاهُ مِنْ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُُ ﴾ ( حم ، هـ) عن أنس

حم 3/107 وهـ(4264) وبنحوه ح(16035)

صحيح مشهور

16038 - ﴿ مَنْ أَحبَّ للهِ ، وأبْغضَ للهِ ، وأعْطَى للهِ ، ومَنَعَ للهِ ، فقدِ اسْتكْملَ الإيمانَ ﴾ ( د ) عن أبي أمامة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٣٦٨