16026 - ﴿ مَنْ أَحبَّ أَنْ ينْظُرَ إلى المسيحِ عِيسى بْنِ مَرْيَمَ : إلى بِرِّهِ وصِدْقِهِ ، وجِدِّهِ فلْينْظُرْ إلى أَبي ذَرٍّ﴾ ( طك ) عن أبي الدرداء ( طك ) عن عبد الرحمن بن غنم
المجمع 9/330 وش(32267)أبو هريرة وطب(1626)ابن مسعود نحوه
حسن لغيره
16027 - ﴿ مَنْ أَحبَّ أَنْ ينْظُرَ إلى رجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فلْينْظُرْ إلى هذَا ﴾ ( حم ، بز ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ قَالَ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ قَالَ فَهَلْ أَخَذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ قَطُّ قَالَ وَمَا هَذَا الصُّدَاعُ قَالَ عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ:
خ 8/128 و 155 وحم 2/332و366 والإحسان(2916) ومجمع 2/294 وفتح 11/330 و 499 وطس (5905)أنس وع (6556) وهب(9907) وهناد(426) وك1/498ط دار الكتب العلمية
صحيح
عند خ اللفظ نفسه عن سهل بن سعد والقصة مختلفة
قال أبو حاتم قوله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا لفظة إخبار عن شيء مرادها الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده وذلك أن الله جل وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزأن سبب تكفير الخطايا عن المسلمين فأراد صلى الله عليه وسلم إعلام أمته أن المرء لا يكاد يتعرى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه وإيجاب النار له بذلك إن لم يتفضل عليه بالعفو بالحق كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه والعلل تكفر بعضها عنه في هذه الدنيا لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار اهـ صحيح ابن حبان ج: 7 ص: 179