تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15312-﴿ مَا مِنْ رَجلٍ يَلى أَمرَ عَشرةٍ فمَا فَوقَ ذلكَ إِلاَّ أَتَى اللهَ مَغلولاً يَدهُ إِلى عُنقهِ ، فَكَّهُ بِرُّهُ ، أَوْ أَوثقهُ إِثمهُ ، أَوَّلهَا مَلامةٌ ، وأَوسطهَا نَدامةٌ ، وآخرهَا خِزىٌ يَومَ القِيامةِ ﴾ ( حم ) عن أبى أمامة

حم 5/267 وطب 8/204 ومجمع 5/204 وصحيحة ( 349) وترغيب 3/157 والإتحاف 8/314 وصحيح الجامع

( 5718)

حسن

15313-﴿ مَا مِنْ رَجلٍ يَموتُ فيدعُ إِبلاً أَوْ بَقراً أَوْ غَنماً لاَ يُؤدِّى زَكاتهَا إِلاَّ جَاءتْ يَومَ القِيامةِ أَسمنَ مَا كانتْ وأَعظمَ فتَنطحهُ بقُرونهَا ، وتَطؤهُ بأَخفافهَا حَتَّى يَقضِىَ اللهُ بَينَ الناسِ ، كُلَّمَا نَفدتْ أُخراهَا عَادتْ عَليهِ أُولاهَا ﴾ ( العسكرى فى المواعظ عن أبى الدرداء )

حم 5/152 وهق 7/6 وك 1/403 نحوه

صحيح

15314-﴿ مَا مِنْ رَجلٍ يَموتُ وفِى قَلبهِ مِثقالُ حَبَّةٍ منْ خَردلٍ منْ كِبرٍ يَحلُّ لهُ الجَنةَ أَنْ يَريحَ رِيحهَا أَوْ يَراهَا ، قالَ رَجلٌ : إِنِّى أُحبُّ الجَمالَ حَتَّى فِى عُلاَّقةِ سَوْطِى ، وشِراكِ نَعْلى ، قالَ : لَيسَ ذلكَ الكِبرُ ، إِنَّ اللهَ جَميلٌ يُحبُّ الجَمالَ ولكنَّ الكِبرَ مَنْ سَفهَ الحَقَّ ، وغَمطَ الناسَ بعَينيهِ ﴾ ( حم ) عن عقبة بن عامر

حبيب 3/4 وحم 4/151 ومجمع 1/98 وترغيب 3/566

صحيح

15315-{ مَا مِنْ رَجلٍ يَنعشُ بِلِسانهِ حَقًّا فعَملَ بهِ مَنْ بَعدهُ إِلاَّ أَجْرَى عَليهِ أَجرهُ إِلى يَومِ القِيامةِ ثُمَّ وَفَّاهُ

اللهُ تَعَالى ثَوابهُ يَومَ القِيامةِ } ( حم ) عن أنس

حم 3/266 ومجمع 1/167 وترغيب 1/119 والشعب ( 7681)

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٢٣١