أقول : روى عنه الثورى وأبو حنيفة وسماه الحسن التعجيل ( 1353) فكيف يكون مجهولاً ؟
15117 - ﴿ مَا لَكُمْ تَضربونَ كِتابَ اللهِ بَعضهُ ببعضٍ ، بهذَا هَلكَ مَنْ كانَ قَبلكمْ ﴾ ( حم ) عن ابن عمرو
حم 2/178 وكثير 2/321
صحيح
15118 - ﴿ مَا لَكُمْ تَنظرونَ ؟ قالُوا : رَأيناكَ رَققتَ ، قالَ : رَحمةٌ يَضعهَا اللهُ حَيثُ يَشاءُ ، وإِنَّمَا يَرحمُ اللهُ غَداً منْ عِبادهِ الرُّحماءَ ﴾ ( طب ) عن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال : اسْتُعِزَّ بأمامة بنت أبى العاص ، فبعثت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءها ومعه ناس من أصحابه ، فأخرجت الصبية إليه فإذا نفسها تقعقع فى صدرها فذرفت عيناه فقطر بهم وهم ينظرون إليه قال فذكره .
المجمع 3/18
حسن لغيره
15119 - ﴿ مَا لَكُمْ ولمَجالسِ الصُّعداتِ اجْتنبُوا مَجالسَ الصُّعداتِ فقلنَا : إِنَّمَا قَعدنَا لغَيرِ مَا بَأسٍ ، قَعدنَا نَتذاكرُ ونَتحدَّثُ قالَ : إِمَّا لا فأَدُّوا حَقَّهَا : غَضُّ البَصرِ ، ورَدُّ السَّلامِ ، وإِهداءُ السَّبيلِ ، وحُسنُ الكَلامِ ﴾ ( حم ، م ، ن ) عن أبى طلحة
م السلام 2 وحم 4/30 وش 9/81 ومشكل 1/59 وفتح 11/11 وطب 5/106 وصحيح الجامع ( 5663)
الصعدات : هى الطرقات