1285 - { إذا جَمعَ الله الأولينَ وَالآخرينَ فَقضى بَينهمْ وَفرغَ مِنَ القضاءِ قَالَ المؤمنونَ : قَدْ قَضى بَيننا رَبنا تَعالى فَمنْ يَشفعُ لَنا إلى رَبنا ؟ فَيقولونَ : انْطلقوا بِنا إلى آدمَ فَإنه أَبونا وَخلقه الله بِيده وَكلَّمه ، فَيأتونُ آدمَ فَيكلّمونه أَنْ يَشفعَ لَهمْ ، فَيقولُ لَهمْ آدمُ : عَليكمْ بِنوحٍ فَيأتونَ نُوحاً فَيدلّهمْ عَلى إبراهيمَ ، ثُمَّ يأتونَ إبراهيمَ فَيدلّهمْ عَلى مُوسى ، ثُمَّ يَأتونَ مُوسى فَيدلهمْ عَلى عِيسى ، ثُمَّ يَأتونَ عِيسى فَيقولُ : أَدلكمْ عَلى النَّبيِّ الأُميِّ فَيأتوني فَيأذنُ الله لي أَنْ أَقومَ إليه فَيفورُ مَجلسي مِنْ أَطيبِ رِيحٍ شَمّها أَحدٌ قَطُّ حَتى آتي رَبي عَزَّ وَجلَّ فَيُشفّعُني وَيجعلُ لي نُوراً مِنْ شَعرِ رَأسي إلى ظُفرِ قَدمي ، ثُمَّ يَقولُ الكافرونَ هذا قَدْ وَجدَ المؤمنونَ مَنْ يَشفعُ لَهمْ فَمنْ يَشفعُ لَنا ؟ مَا هوَ إلاَّ إبليسُ فَهوَ الذي أَضلنا ، فَيأتونَ إبليسَ فَيقولونَ : قَدْ وَجدَ المؤمنونَ مَنْ يَشفعُ لَهمْ فَقمْ أَنتَ فَاشفعْ لَنا فَأنتَ أَضللتَنا فَيقومُ فَيفورُ مِنْ مَجلسه مِنْ أَنتنِ رِيحٍ شَمّها أَحدٌ قَطُّ ثُمَّ يُعظّمُ لِجهنّمَ وَيقولُ :
الشيطانُ لَما قُضىَ الأمرُ إنَّ الله وَعدكمْ وَعدَ الحقِّ وَوعدتُكمْ فَأخلفتكُمْ إلى آخرِ الآيةِ } ابن المبارك وابن جرير وابن أبي حاتم(طب) وابن مروية وابن عساكر عن عقبة بن عامر
مي 2/327 وكثير 4/409 وكر 2/362 ومجمع 10/376 وطب17/320(887) وعساكر 7/453
حسن
وفيه عبد الرحمن بن زياد لا بأس به إذا روى عن أهل بلده وهذا منها
1286 - ﴿ إذا جَمعَ الله الأوّلينَ وَالآخرينَ لِيومٍ لاَ رَيبَ فِيه نَادى مُنادٍ : مَنْ كَانَ أَشركَ في عَملٍ عَمِلَه لله أَحداً فَليطلبْ ثَوابَه مِنْ عِنده ، فَإنَّ الله أَغنى الشركاءٍ عَنِ الشركِ ﴾ (حم ت هـ) عن أبي سعيد بن أبي فضالة