تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14917-﴿مَا تَقولونَ في الشَّاربِ و الزَّاني و السَّارقِ ؟ هُنَّ فَواحشُ و فيهُنَّ عقُوبةٌ ، و أسوَأُ السَّرقةِ الذي يسرِقُ صَلاتَهُ ، لا يتمُّ رُكوعَهَا و لا سُجودَهَا﴾ (عب) و الشافعي (هق) عن النعمان بن مرة مرسلاً)

هق 8/210 و شفع (1478)

صحيح لغيره

14918-﴿مَا تَقولونَ في الشَّهيدِ فِيكمْ ؟ قَالوا:القَتلُ في سَبيلِ اللهِ، قَالَ:إنَّ شُهداءَ أُمَّتي إذنْ لَقَليلٌ ، مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فَهوَ شَهيدٌ ، و مَن مَاتَ في سَبيلِ اللهِ فَهُوَ شَهيدٌ ، و المَبطُونُ شَهيدٌ ، و الغَريقُ شَهيدٌ ﴾ (هـ) عن أبي هريرة

هـ (2804)و صحيح الجامع (5602) و بنحوه م

صحيح

14919-﴿مَا تَقولونَ في رَجُلٍ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ ؟ قَالوا الجَنَّةُ ، قَالَ : الجَنَّةُ إنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَمَا تَقُولونَ في رَجلٍ مَاتَ في سَبيلِ اللهِ ؟ قَالُوا اللَّهُ و رَسُولُهُ أعلَمُ ، قَالَ : الجَنَّةُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَمَا تَقُولونَ في رجُلٍ مَاتَ فقَامَ رَجُلانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالا لا نَعلَمُ إلاّ خَيراً ؟ قَالُوا : اللَّهُ و رَسولُهُ أَعلَمُ ، قَالَ : الجَنَّةُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَما تَقولُونَ في رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلانِ ذَوَا عَدلٍ فَقَالا لا نَعلَمُ خَيراً ؟ قَالُوا : النَّارَ ، قَالَ : مُذنِبٌ واللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ ﴾ (طب) عن كعب بن عجرة

المجمع 5/295 و طب 19/147 و الاتحاف 2/266 و الشعب (9319) و ظن 81

فيه ضعف

14920-﴿مَا تَلفَ مَالٌ فِي بَرٍّ ولاَ بَحرٍ إلاَّ بِحبسِ الزَّكاةِ﴾ (طس) عن عمر و عبادة بن الصَّامت

المجمع 3/63 و ترغيب 1/542 و الدعاطب (34)

فيه انقطاع

و أعله الألباني في الضعيفة بعراك بن خالد و أنه منكر الحديث (575)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤١٦٤