تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14859-﴿ما بَعَثَ اللّهُ مِنْ نَبيٍّ ولا كان بعدَهَ مِن خَليفةٍ إلاّ كَانَ لَهُ بِطانتَانِ : بِطانَةٌ تَأمُرُهُ بالمَعروف وتَنهاهُ عَن المُنكَرِ ، و بِطانةٌ لا تألوهُ خَبَالاً ، فَمَن وُقيَ بِطانَةَ السُّوءِ فَقَد وُقىَ﴾(ن) عن أبي أيوب

ن 7/158 و سنه 10/75 وترغيب 3/220 ومشكل 3/ 21 و 22 و صحيح الجامع (5580)

صحيح

14860-﴿ما بَعَثَ اللّهُ نَبِيّاً إلاّ رَعَى الغَنَمَ ، و أنا كُنتُ أرعاهَا لأهلِ مَكَّةَ بالقَراريطِ﴾(خ،هـ) عن أبي هريرة

خ 3/116 و نصب 4/132 و سنه 8/265 و هـ (2149) و هق 6/118 و صحيح الجامع (5581)

14861-﴿ما بَعَثَ اللّه نَبِيَّاً إلاّ و قد أَمَّهُ بَعضُ أُمَّتِهِ ﴾ ( أبو نعيم و الديلمي) من طريق عاصم بن كليب عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق

أصفهان 2/114 و الفردوس (6256)

حسن

14862-﴿ما بَعَثَ اللّهُ نَبِيَّاً إلاّ و هُو شَابٌّ ، و لا أُوتيَ عَالِمٌ عِلماً إلاّ و هُو شَابٌّ﴾(طس) عن ابن عباس

المجمع 1/125

حسن

14863-﴿ما بَعَثَ اللّهُ نَبِيَّاً قَطُّ إلاَّ و في أُمتِه قَدَرِيَّةٌ و مُرجِئةٌ يُشَوِّشون عَليهِ أمرَ أمتِهِ ، ألا و إنَّ اللّهَ تَعالى قد لَعَنَ القَدَريَّةَ و المُرجِئةَ على لِسانِ سَبعينَ نَبياً ﴾(طب) عن معاذ (عد) عن ابن مسعود

المجمع 7/204 و عاصم 1/142 (325) و (952) و الاجري 148 و موضح 2/6

صحيح لغيره

و أعلّه الالباني في تعليقه على ابن أبي عاصم (325) بشهاب بن خراش و أن في حفظه ضعف ا هـ

أقول: قال عنه في التقريب (2825) صدوق يخطىء 10 هـ

و هذا الحكم فيه نظر فقد وثقه جميع الائمة المتقدمين ابن المبارك و أبو زرعة و أحمد و ابن معين و غيرهم

وإنما تكلم فيه ابن حبان و ابن عدي و لم يسبقهما أحد إلى ذلك راجع التهذيب 4/366 و 367 و الديوان (1902) و الميزان 2/282 و الكاشف (2333) و الصحيح أنه ثقه با طلاق

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤١٥٥