المجمع 4/72 و طص 1/22 و ترغيب 2/536
حسن
14140 - { لَو فَعَلَ لأخَذتَهُ المَلائِكَةُعِياناً ، و لَو أنَّ اليهودَ يَتَمَنونَ المَوتَ لَمَاتوا و لرَأوا مَقاعِدَهُم منَ
النَّارِ ، و لَو خَرَجَ الذينَ يُباهِلون رسولَ اللهِ صلّى الله عليه و سلّم لَرَجعوا لا يَجدونَ أهلاً و لا مالاً} (حم ، ع) عن ابن عباس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه ، قال : فقال صلى الله عليه و سلن لو فعل إلى آخره )
ت (3348) و حم 1/248 و 368 و مجمع 6/314 و نبوة 2/192 و كثير 2/43 و 8/144 و 461 و طبري 30/15
صحيح
14141 - ﴿ لَو قُضيَ كانَ﴾(قط) في الافراد (حل) عن أنس قال : ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة لم أتمها إلا قال
حب (1816) و خط 3/303 و الاتحاف 9/652 و 653 و عاصم 1/157 وصحيح الجامع (5275)
صحيح
14142- ﴿ لَو قُلتَ بسمِ اللّهِ الرحمنِ الرَّحيمِ لَرَأيتَ بِناءَكَ الذّي بُنىَ لَك في الجَنَّة و أنتَ في الدُّنيا ﴾ (قط) في الافراد و ابن شاهين في أماليه و أبو نعيم في فضائل الصحابه و ابن عساكر عن طلحة لما أصيبت يده مع رسول الله صلى الله عليه و سل قال حس قال فذكره)
نبوه 3/237 و الدولابي 1/157 و ن 6/29 و 30
صحيح
14143 - ﴿ لَو قُلتَ بسمِ اللّهِ ، لَرَفَعتكَ المَلائِكةُ ، و النَّاسُ يَنْظرونَ إليكَ حَتى تَلِجَ بِكَ في جَوِّ السَّماء﴾(ن) عن جابر (طب) عن أبي طلحة ، و أنس
ن 6/30 و سني (663) و فتح 7/361 و كثير 2/120 و بداية 4/26 وصحيح الجامع (5276)
صحيح
و سببه أن طلحة رضي الله عنه أصيب بسهم يوم أحد فقال: حس فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ذلك
14144 -﴿لَو قُلتُ نَعَم لَوَجَبتْ ، و لَو وَجَبتْ لَم تَقوموا بِها ، و لَو لَم تُقُوموا بها عُذِّبتُم﴾(هـ)عن أنس