تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَعلَ بَينَ عَينِى كُلِّ إِنسانٍ مِنهمْ وبِيصاً منْ نُورٍ ، ثُمَّ عرضهمْ عَلى آدمَ فقالَ : أَىْ رَبِّ مَنْ هؤلاءِ ؟ قالَ : هؤلاءِ ذُرِّيَّتكَ ، فرَأى رَجلاً منهمْ أَعجبهُ نُورُ مَا بينَ عَينيهِ ، فقالَ أَىْ رَبِّ مَن هذَا ؟ قالَ رَجلٌ مِنْ ذُرِّيَّتكَ فِى آخرِ الأُممِ يُقالُ لهُ دَاودُ ، قالَ أَىْ رَبِّ كَمْ عُمرهُ ؟ قالَ : سِتُّونَ سَنةً ، قالَ فَزِدهُ مِنْ عُمرِى أَربعينَ سنةً ، قالَ : إِذنْ يُكتبُ ويُختمُ ولاَ يُبدَّلُ ، فلمَّا انْقضَى عُمرُ آدمَ جَاءَ مَلكُ المَوتِ ، فقالَ : أَوَ لَمْ يَبقَ مِنْ عُمرِى أَربعونَ سَنةً ؟ قالَ : أَوْ لَمْ تُعطهَا ابْنكَ دَاودَ فجَحدَ آدمُ فجَحدتْ ذُرِّيَّتهُ ، ونَسىَ آدمُ فنَسيتْ ذُرِّيَّتهُ ، وخَطئَ آدمُ فخَطئتْ ذُرِّيَّتهُ } ( ت ، ك ) عن أبى هريرة

ت ( 3076) وك 2/325 وكثير 3/504 وعاصم 1/90 وسعد 10/1/7 وباية 1/87 وصحيح الجامع ( 5208)

صحيح

13927- ﴿ لمَّا خَلقَ اللهُ آدمَ وذُرِّيَّتهُ قالتِ المَلائكةُ : رَبَّنَا خَلقتهمْ يَأكلونَ ويَشربونَ ويَنكحونَ ويَركبونَ ، فاجْعلْ لهمُ الدُّنيَا ولنَا الآخرةَ ، فقالَ اللهُ تَباركَ وتَعَالى لاَ أَجعلُ مَنْ خَلقتهُ بيَدِى ونَفختُ فيهِ مِنْ رُوحِى كمَنْ قُلتُ لهُ كُنْ فكَانَ ﴾ ( الديلمى ، كر ) عن جابر ( هب ) عن عروة بن رويم عن الأنصارى

صفة 317 ومتناهية 1/36 والشعب ( 149)

فيه راو ولم أعرفه عبد ربه بن صالح القرشى ؟

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٠٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٠٠٧