تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث : أبو هشام الرفاعى محمد بن يزيد العجلى روى عنه مسلم والترمذى وابن ماجه .وبقى بن مخلد وابن أبى خيثمة ، وأحمد بن على الأبار وابن أبى الدنيا وابن خزيمة وابن صاعد والبغوى ومحمد بن هارون الحضرمى والمحاملى وغيرهم . وقوى أمره

ابن معين والعجلى وطلحة بن محمد بن جعفر وابن حبان ووثقه البرقانى والدارقطنى ومسلمة وضعفه البخارى والنسائى وأبو حاتم وغيرهم - التهذيب 9/526-527 ، وقال الذهبى فى الديوان ( 4044) : قال البخارى : رأيتهم مجمعين على ضعفه ، وقال غيره : ثقة 1 هـ أقول : فالرجل ليس مجمعا على ضعفه

فحديثه حسن

الرابع : إذا كان الشيخ نسيب الرفاعى والشيخ الصابونى : لم يدرسا هذا العلم مطلقا كما زعم . فهل درسه هو ؟ وعلى يد من أهل العلم ؟ وأيهما المخطأ هو أم هما ؟ لذا يجب علينا أن نحتاط فى تخريج الحديث وأن نخاف الله تعالى ، وأن يكون لساننا عفاً مع أخوتنا فى الله حتى مع الكفار يقول الله تعالى لنا " وقولوا للناس حسناً " ولمصلحة من مثل هذه المهاترات والكلام الرخيص ؟! اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

13921- ﴿ لمَّا انْتهينَا إِلى بَيتِ المَقدسِ لَيلةَ أُسرىَ بِى قالَ جِبريلُ بِإِصبعهِ فخَرقَ بِهَا الحَجرَ وشَدَّ بهِ البُراقَ﴾ ( ت ، حب ، ك ) عن بريدة

ت ( 3132) وك 2/360

صحيح

وتناقض الألبانى فضعف الحديث فى ضعيف الجامع ( 4768) وصححه فى صحيح الترمذى ( 2504) !!

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٠٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٠٠٥