13361- ﴿ كَيفَ بكُمْ بزَمَانٍ يوشِكُ أنْ يأتِىَ يُغربَلُ النَّاسُ فيهِ غَربلَةً ، ويبقَى حُثَالَةٌ منَ النَّاس قَد مرجَتْ عهُودهُمْ وأمانَاتهُمْ واختلفُوا وكَانُوا هكَذَا ، وشبكَ بينَ أصابعِهِ ، تأخذُونَ بمَا تعْرفُونَ ، وتدَعُونَ ما تنكِرُونَ ، وتُقْبِلُونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمرَ عامتِكُمْ ﴾. (هـ) عن ابن عمرو
د الملاحم ب 17 وهـ (3957) وصحيحة (205) وصحيح الجامع (4594)
صحيح
13362- ﴿ كَيفَ تجِدِينَ أبَا عبدِ الله ؟ أكرمِيهِ فإنهُ مِنْ أشبَهِ أصحَابي خلُقاً - يعْنى عثمَانَ ، قالَهُ لرُقيةَ -﴾. (ك ) (كر) عن أبى هريرة
ك 4/ 48 وطب 1/ 32 ومجمع 9/ 81
حسن لغيره
وسنده صحيح لكن فيه علة وهى أن أبا هريرة لم يدرك رقية والظاهر أنه يرويه عن صحابى عنها كما أشار لذلك الحاكم
13363- ﴿ كَيفَ تَرَى جُعيلاً وكَيفَ ترَى فلاَناً ؟ فجُعَيلٌ خيْرٌ من مِلءِ الأرْضِ مِثلَ هذَا ، إنَهُ رأسَ قومِهُ فأنا أتألَّفَهُمْ﴾. (الروياني (حل ، ض) عن اأبى ذر)
فتح 1/ 80و11/ 277 وحلية 1/ 353 وصحيحة 3/ 32
صحيح
13364- ﴿ كَيفَ تَرونَ إذَا أُخِّرتُمْ فى زمَانٍ : حُثالةٌ مِنَ الناسِ قدْ مَرجَت عهُودهُمْ ونذُورُهُمْ ، فاشتكُوا فكَانُوا هكذَا ؟ - وشبكَ بينَ أصَابعِهِ - قالُوا : اللهُ ورسُولُهُ أعلَمُ ، قالَ : تأخُذُونَ ما تعرفُونَ ، وتدعُونَ ما تنكرُونَ ، ويقبِلُ أحدُكُمْ عَلى خَاصةِ نفسِهِ ، ويذَرُ أمرَ العَامةِ﴾. (طب) عن سهل بن سعد
الإتحاف 6/ 354 وبنحوه و الملاحم وهـ (3957) وحم 2/ 220 و221 وطب 6/ 253 والمجمع 7/ 279
صحيح لغيره
13365- ﴿ كَيفَ تصنعُونَ فى فِتنَةٍ تكُونُ فى أقطَارِ الأرضِ كَأنهَا صَياصِى بقَرٍ اتّبعُوا هذَا وأصحَابَهُ ، اتَّبعوا وأشارَ إلى عثمَانَ ﴾.(حم ، طب) عن مرة البهزى
حم 5/ 35 وش 12/ 41 و14/ 589 وبداية 7/ 210 وحب (2195) وعاصم 2/ 591 (1296)
صحيح
صياصى البقر : قرونها .... 1 هـ