الفىء : ما يحصل عليه المسلمون من أموال الكفار بن بغير حرب ، الإستئثار : الانفرا و بالشىء والتخصص به
13335- { كَيفَ أنتَ يا ثَوبَانُ إذَا تدَاعَتْ عليكُمُ الأمَمُ كتدَاعيكُمْ على قَصعَةِ الطعَامِ ، تصيبُونَ منهُ ؟ قالَ: أمِنْ قِلَّةٍ ؟ قالَ : لاَ أنتُمْ يومئِذٍ كثيرٌ ، ولكِنْ يُلقَى فى قلوبِكُمُ الوهَنُ ، قَالُوا : وما الوهَنُ يا رسُولَ اللهِ ؟ قالَ :
حبكُمُ الدنيَا وكراهيتُكُمُ القتَالَ }. (حم) عن أبى هريرة
حم 2/ 350
صحيح لغيره
13336- ﴿ كَيفَ أنتَ يا عَوفُ إذَا افترَقَتْ هذِهِ الأمَّةُ على ثَلاثٍ وسبعِينَ فِرقَةً ، واحِدَةٌ منهَا فى الجنَّةِ وسائِرهُنَّ فى النَّارِ ؟ قالَ : وكَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : إذَا كَثرْتِ الشرَطُ وملكَتِ الإمَاءُ ، وقعَدَتِ الحُملاَنُ على المنَابِر ، واتخُّذَ القرْآنُ مزَاميرَ ، وزُخْرفَتِ المساجِدُ ، ورفعَتِ المنَابرُ ، واتُّخِذَ الفىءُ دُوَلاً ، والزكَاةُ مغرماً ، والأمَانَةُ مغنَماً ، وتُفقِّهَ فى الدينِ لغَيرِ الله ، وأطَاعَ الرجُلُ امرأتَهُ ، وعَقَّ أمَّهُ ، وأقصَى أبَاهُ ، ولعَنَ آخِرُ هذِهِ الأمةِ أوَّلهَا ، وسَادَ القبيلَةَ فاسقُهُم ، وكَانَ زعيمُ القومِ أرذلَهُم ، وأُكْرِمَ الرجُلُ اتقَاءَ شرهِ ، فيومئذٍ يكونُ ذَلكَ ، ويفزَعُ النَّاسُ يومئِذٍ إلى الشَّامِ ، وإلى مدينَةٍ يقَالُ لهَا دمشْقُ ، خيْرِ مدُنِ الشَّامِ ، فتُحصنهُمْ مِنْ عدُوهِم ، قيلَ : وهَلْ تفتَحُ الشَّامُ ؟ قالَ : نعَمْ وشيكاً ،ثم تقعُ الفتَنُ بعدَ فتحِهَا ، ثم تجِيءُ فتنَةٌ غبرَاءَ مظلمَةٌ ، ثم يتبَعُ الفتَنُ بعضُهَا بعضاً ، حتَّى يخرُجَ رجُلٌ من أهلِ بيْتى يقَالُ لهُ المهْدِى ، فإنْ أدْركتَهُ فاتبعْهُ ، وكَنْ منَ المهتَدينَ ﴾. (طب) عن عوف بن مالك
المجمع 7/ 323 وطب 18/ 51 وله شواهد
حسن لغيره