تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني نومه على هيئة المتمكن

13018 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَنامُ مُستلقياً حَتى يَنفُخَ ثُمَّ يَقومُ فَيُصلِّي وَلا يَتوضَّأُ ﴾ (رواه ابن ماجة غير قوله: مستلقياً ، رواه أبو يعلي والبزار وقال : لاينام وهو ساجد) عن عبد الله

المجمع 8/266 وحم 1/426 وأبو يعلى(5224) وبز(2437) وطس (876) و بنحوه عن ابن عباس ت(77) وهق1/121 و خ(138) و م(763)184

صحيح

13019 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَنامُ وَهوَ جُنبٌ وَلا يَمسُّ مَاءً ﴾ (حم ، ت ، ن ، هـ) عن عائشة

سنة 2/35 و ت (118 و119) من طرق وحم6/170 ود(228) وه(583) ون(9052-9054) وصحيح الجامع (5019)

صحيح

13020 - ﴿ كانَ يُنتبذُ له صلى الله عليه وسلم في جَرَّةٍ خَضراءَ ﴾ (طك) عن عائشة

المجمع 5/66 مسلم بن عمير وطب 19/436(1058) وبنحوه مرفوعاً وموقوفاً ش(23892-23927) والفتح10/61

صحيح

13021 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَنحرُ أُضحيتهُ بِالمُصلَّى ﴾ (خ ، د ، ن ، هـ) عن ابن عمر

خ 2/28 (982) وفتح 2/471 وصحيح الجامع (5020) ود (811) وهـ (3161) ون 3/193

13022 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَنزلُ مِنَ المنبرِ يَومَ الجُمعةِ فَيُكلِّمهُ الرَّجلُ في الحاجةِ فَيُكلِّمهُ ، ثُمَّ يَتقدَّمُ إلى مُصلاّهُ فَيُصلِّي ﴾ (حم 4 ك) عن أنس

حم 3/119 وش 2/127 (5319) والإحسان (2805) وطيالسي (2043) ود (1120) و ت (517) وصححه العلامة أحمد شاكر ون 3/110 و هـ (1117) و ك 1/290

صحيح

وأعله بعضهم بأن أصل الحديث أقيمت الصلاة ، فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم ، فمازال يكلمه حتى نعس بعض القوم .

قال الحافظ العراقي : لايقدح ذلك في صحة حديث جرير بن حازم ، بل الجمع بينهما ممكن ، بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة وبعد نزوله من المنبر ، فليس الجمع بينهما متعذراً ، وكيف وجرير ابن حازم أحد الثقات المخرج لهم في الصحيح ، فلا تضر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله عن المنبر اهـ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٨٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٨٤٩