تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12895 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يُعلِّمنا كَيفَ نَقولُ في الصَّلاةِ حِينَ نَقعدُ : التَّحيَّاتُ لِلهِ وَالصلواتُ وَالطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ وَرحمةُ اللهِ وَبركاتهُ ، السَّلامُ عَلينا وَعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَأشهدُ أنَّ مُحمَّداً عَبدهُ وَرسولهُ ، ثُمَّ تَسألُ ما بَدا لَكَ بَعدَ ذَلكَ وَترغبُ إليهِ مِنْ رَحمتهِ وَمغفِرتهِ كَلماتٍ يَسيرةٍ وَلا تُطلِ بِها القعودَ ، وَكانَ يَقولُ : أُحِبُّ أنْ تَكونَ مَسألتُكمْ اللهَ حِينَ يَقعدُ أحدُكمْ في الصَّلاةِ وَيقضي التَّحيَّةَ أنْ يَقولَ بَعدَ ذَلكَ : سُبحانكَ لاَ إلهَ غَيرُكَ اغفِرْ لي ذَنبي ، وَأصلِحْ لي عَملي إنكَ تَغفِرُ الذُّنوبَ لِمنْ تَشاءُ وَأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ ، يا غَفَّارُ اغفِرْ لي ، يا تَوَّابُ تُبْ عَلىَّ ، يا رَحمنُ ارْحمني ، يا عَفُوُّ اعفُ عَني ، يا رَءوفُ ارؤفْ بي ، يا رَبِّ ! أوزِعني أنْ أشكُرَ نِعمتكَ التي أنعمتَ عَليَّ وَطوِّقني حُسنَ عِبادتِكَ ، يا رَبِّ ! أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ وَأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، يا رَبِّ افْتحْ لي بِخَيرٍ وَاختُمْ لي بِخَيرٍ ، وَآتني شَوقاً إلى لِقائِكَ مِنْ غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ ، وَقِني السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَومئذٍ فَقدْ رَحِمتهُ وَذلكَ الفوزُ العظيمُ ، وَما كانَ مِنْ دُعائِكمْ فَليكُنْ في تَضرُّعٍ وَإخلاصٍ فَإنهُ يُحبُّ تَضرُّعَ عَبدهِ إليهِ﴾ (طك) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي عبيدة ابن عبد الله عن أبيه

المجمع 2/142 و143 و232 وطب 10/57…(9942)………………………… فيه أ بوعبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه ولكنه كان من أعلم الناس بحديث أبيه أخذه عن أمه وعن أصحاب أبيه انظر التهذيب(3495)

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٨٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٨٢٨