تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12514- { كَانَ مَلِكٌ فَيمنْ كانَ قَبلكمْ ، وَكانَ لهُ سَاحِرٌ ، فَلمَّا كَبرَ ، قالَ لِلملِكِ : إني قَدْ كَبِرتُ فَابعثْ إليَّ غُلاماً أُعلِّمهُ السِّحرَ ، فَبعثَ إليهِ غُلاماً يُعلِّمهُ ، فَكانَ في طَريقهِ إذا سَلكَ رَاهبٌ ، فَقعدَ إليهِ وَسمِعَ كَلامهُ فَأعجبهُ ، فَكانَ إذا أتى السَّاحرَ مَرَّ بِالرَّاهبِ وَقعدَ إليهِ ، فَإذا أتى السَّاحرَ ضَربهُ ، فَشكى ذَلكَ إلى الرَّاهبِ ، فَقالَ : إذا جِئتَ السَّاحرَ فَقُلْ : حَسبني السَّاحرُ ، فَبينما هُوَ كَذلكَ إذْ أتى عَلى دَابَّةٍ عَظيمةٍ قَدْ حَبستِ الناسَ ، فَقالَ اليومَ أعلمُ : السَّاحرُ أفضلُ أمِ الرَّاهبُ ؟ فَأخذَ حَجراً ، فَقالَ : اللهمَّ إنْ كانَ أمرُ الرَّاهبِ أحبَّ إليكَ مِنْ أمرِ السَّاحرِ فَاقتُلْ هَذهِ الدَّابَّةَ حَتى يَمضىَ الناسُ ، فَرماها فَقتلها وَمضى الناسُ ، فَأتى الرَّاهبَ فَأخبرهُ ، فَقالَ لهُ الرَّاهبُ : أىْ بُنىَّ ، أنتَ اليومَ أفضلُ مِني ، قَدْ بَلغَ مِنْ أمرِكَ ما أرى ، وَإنكَ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٧٦٦