12471- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم فَخماً مُفخَّماً ، يتَلألأُ وجهُهُ تَلألُؤ الْقَمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَطْوَلَ مِنَ المَرْبُوعِ ، وَأَقصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ ، عَظِيمَ الْهامةِ ، رَجلَ الشَّعرِ ، إنِ انفَرقَت عَقيصتُهُ فَرقَ ، والاَّ فلا يُجاوزُ شَعرُهُ شَحمةَ أُذُنيهِ إذا هُوَ وَفَّرهُ ، أزهرَ اللَّونِ ، واسِعَ الْجبِينِ ، أزجَّ الْحواجبِ سَوابغَ فِى غَيرِ قَرنٍ بَينهُما عِرقٌ يُدرُّهُ الغَضبُ ،أقنى العِرنينِ لَهُ نُورٌ يَعلُوهُ ، يَحسبُهُ منَ لَم يَتأمَّلهُ أشَمَّ ، كَثَّ اللحيةِ ، سَهلَ الْخدَّينَ ، ضَليعَ الْفَم أشنبَ مُفلَّجَ الأسنَانِ ، دَقيقَ المسربةِ كَأنَّ عُنُقَهُ جيِدُ دُميةٍ فِى صَفاءِ الْفضَّةِ ، مُعتدلَ الْخلقِ ، بَادناً مُتمَاسكاً ، سَواءَ الْبطنِ والصَّدرِ ، عَريضَ الصَّدرِ بَعيدَ مَا بَينَ المنكِبينِ ، ضَخمَ الكَرادِيسِ ، أنورَ المتَجرَّدِ ، مَوصُولَ مَا بَينَ اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بِشعرٍ يَجرِى كَالخطِّ ، عَارىَ الثَديينِ والبَطنِ مِمَّا سِوىَ ذلكَ ، أشعرَ الذِّراعينِ والمنكِبينِ وأعالي الصَّدرِ ، طَويلَ الزَّندينِ ، رحبَ الرَّاحةِ ، سَبطَ القَصبِ ، شَثنَ الكَّفينِ والقَدمينِ ، سَائلَ الأطرافِ ، خَمصانَ الأخمصَينِ ، مَسيحَ الْقدَمَينِ يَنبُو عَنهُما الماءُ إذا زالَ زَالَ تَقلُّعاً ، ويخطُو تَكفُّؤاً ، ويَمشِى هَوناً ذَريعَ المشيَةِ إذا مَشى كَأنَّما يَنحطُّ مِنْ صَببٍ ، وإذا التَفتَ الْتفتَ جَميعاً ، خَافضَ الطَّرفِ ، نَظرُهُ إلى الأرضِ أطولُ مِنْ نَظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلٌ نَظرهِ الملاحَظةُ ، يَسُوقُ أصحَابهُ ، ويَبدأُ مَنْ لَقيهُ بِالسَّلامِ ﴾ ( ت ) فى الشمائل ، (طب ، هب ) عن هند بن أبي هالة
موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٧٥٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة السنة النبويةص ٣٧٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي