حم 5/ 86 والاتحاف 7/ 141 و 147 ونبوة 1/ 324 وصحيح الجامع ( 4822 )
صحيح
12466- ﴿ كَانَ عَاشُوراءُ يَوماً يَصُومهُ أهلُ الْجاهليَّةِ ، فَمنْ أحبَّ مِنكُم أنْ يَصُومهُ فَليصُمهُ ، ومِنْ كَرِهَهُ فَليدَعهُ ﴾ ( هـ ) عن ابن عمر
فتح 7/ 147 و م 3/ 147 وصحيح الجامع ( 4457 ) و هـ (1737) والجماعة المسند الجامع ( 7655)
12467- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفتحِ خَرجَ إلى مَكَّةَ فِى شَهرِ رَمضانَ فَصامَ ، حَتى مَرَّ بِغديرٍ فِى الطَّريقِ ، وذلكَ فِى نَحرِ الظَّهيرةِ قَالَ : فَعطشَ النَّاسُ وجَعَلُوا يَمُدَّونَ أعناقَهُم وتَتُوقُ أنفُسهُم إليهِ ، فَقَالَ : فَدعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقدحٍ فِيهِ ماءٌ ، فَأمسكهُ عَلى يَدهِ حَتى رآهُ النَّاسُ ثُمَّ شَربَ فَشربَ النَّاسُ﴾ ( حم ) عن ابن عباس وأنس
حم 3/ 126 ومجمع 3/ 160 و 161
صحيح
12468- { كَانَ عَبدٌ مِن عِبادِ اللهِ آتاهُ اللهُ مَالاً وولداً فَذهبَ مِن عُمُرهِ عُمرٌ وبَقى عُمرٌ فَقَالَ لِبنيهِ: أيُّ أبٍ كُنتُ لَكُم ؟ قَالُوا : خَيرَ أبٍ ، قَالَ : إنِّى واللهِ مَا أنَا بِتَاركٍ عِندَ أحدٍ مَالاً كَانَ مِنِّى إليهِ إلاَّ أخذتُهُ ، أو تَفعلُونَ بي مَا أقُولُ لَكُم ، فَأخذَ مِنهُم مِيثاقاً قَالَ : أمَّا الآنَ فَانظُرُوا إذا أنَا مِتُّ فَاحرِقُوني بِالنَّارِ ثُمَّ
اسحَقُوني ثُمَّ انظُرُوا يَوماً ذا رِيحٍ فَاذرُوني لَعلِّي أضِلُّ اللهَ ، فَدُعِى فَاجتمَعَ ، فَقيلَ لَهُ مَا حَملكَ عَلى مَا صَنعتَ قَالَ : خَشيةَ عَذابكَ ، قَالَ : استَقَلَّ ذاهباً فَتِيبَ عَليهِ } ( حم ) والحكيم ( طب ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده
حم 5/ 4و5 و طب 19/ 423 و 453
صحيح
12469- ﴿ كَانَ عَلى الطَّريقِ غُصنُ شَجرةٍ يُؤذِى النَّاسَ فَأمَاطَهَا رَجُلٌ فَأدخِلَ الْجنَّةِ ﴾ ( هـ ) عن أبي هريرة