تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12138 - ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم إذا أمَّر أميراً عَلى جَيشٍ دَعَاهُ فَأمرهُ بِتَقوى اللهِ وبِمنْ مَعهُ مِن المسلِمينَ خَيراً ، ثُمَّ قَالَ : اُغزُوا بِاسمِ اللهِ ، قَاتلُوا مَن كَفرَ بِاللهِ ، ولا تَغُلُّوا ولا تَغدُرُوا ولا تُمثِّلُوا ، ولا تَقتُلُوا وَليداً ، وإذا لَقيتَ عَدُوكَ مِن المشرِكينَ فَادعُهُم إلى أحدِ خِصالٍ ثَلاثٍ : ادعُهُم إلى الإسلامِ فَإذا أجابُوكَ فَاقبلْ مِنهُم وَكُفَّ عَنهُم ، ثُمَّ ادعُهُم إلى الْهجرةِ ، إنَّ لَهُم مَا لِلمُهاجرينَ وعَليِم مَا عَلى المهَاجرينَ ، فَإنْ أجابُوكَ فَاقبَل مِنهُم وكُفَّ عنهُم ، وإنْ هُم لَم يَفعلُوا فَأخبرهُم أنَّهُم كأعرابِ المسلمِينَ لَيسَ لَهُم فِى الفَيءِ ولا فِى الْغَنِيمةِ شَىءٌ ويَجُوزُ عَليهم حُكمُ اللهِ الَّذى يَجرى عَلى المسلِمِينَ ، وإنْ هُم أرادُوكَ أنْ تُنزلهُم عَلى حُكمِ اللهِ فَلا تَفعَل ، فَإنَّك لا تَدرى تُصيبُ فِيهم حُكمَ اللهِ أو لا ، أنزلْهُم عَلى حُكمكَ ، ثُمَّ إنْ أرادُوكَ أنْ تُعطيهُم ذِمَّةَ اللهِ فلا تَفعل ، ولكِن أعطهِم ذِمَّتكَ وذَمَّةَ أصحابِكَ ، فَإنَّك إنْ تُخفْر ذِمَّتُكَ وذِمَمُ أصحَابك خَيرٌ مِنْ أنْ يَخفرُوا ذِمَّةَ اللهِ ﴾ ( بز ) عن ابن عباس

المجمع 5/ 256 وأخرجه م الجهاد 2 وحم 5/ 358 عن بريدة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٦٩٣