11682 - { قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنى إسْرائِيلَ سَبْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً فَذَهَبَ إِلى رَاهِبٍ فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ سبْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لا . فَقَتَلَ الرَّاهِبَ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وتِسعِينَ نَفْساً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لا فَقَتَلْهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلى الثالث فَقَال : إِنِّي قَتَلْتُ تسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ : لَقَدْ عَمِلْتَ شَراً ، وإِنْ قُلْتُ إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحيمٍ لَقَدْ كَذَبْتُ ، فَتُبْ إِلى اللهِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَلا أُفَارِقُكَ عَلى قَوْلِكَ ، فَلَزِمَهُ عَلى أَنْ لا يَعْصِيَهُ ، فكَانَ يَخْدِمُهُ فِى ذلِكَ فَهَلكَ يَوْماً رَجُلٌ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلى قَبْرِهِ فَبَكَى بكَاءً شَدِيداً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ حَسَنٌ ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلى قَبْرِهِ فَضَحِكَ ضَحِكاً شَدِيداً فأَنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذلِكَ ، فَاجْتَمَعُوا إِلى رَاهِبِهِمْ فَقَالُوا : كَيْفَ تَأْوِى إِلَيْكَ هذَا الْقَاتِلَ وقَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ ، فَوقَعَ فِى نَفْسِهِ وأَنْفُسِهِمْ ، فَأَتى إِلى صاحِبِهِمْ مَرَّةً ، فَقَالَ لَهُ : ما تأْمُرُني ؟ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَوْقِدْ تَنُّوراً ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ أَن قَدْ فَعَلَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَأَلْقِ نَفْسَكَ فِيهَا ، فَأَلْقى نَفْسَهُ فِى التَّنُّورِ ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ حَيًّا فِى التَّنُّورِ يَعْرَقُ ، فأَخَذَ بِيَدِهِ فَأخْرَجَهُ مِنَ التَّنُّورِ فَقَالَ : ما يَنْبَغِى أَنْ تَخدمَنى ولكِنْ أَنَا أخْدِمُكَ ، أخْبِرْني عَنْ بُكائِكَ عَلى المُتَوَفَّى الأَوَّلِ ، وَعَنْ ضَحِكِكَ
موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٦١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة السنة النبويةص ٣٦١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي