تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1005 - ﴿ إذا أَصابكمْ مَا أَصابَ بَني إسرائيلَ : إذا دَاهنَ خِيارُكمْ فُجَّارَكمْ ، وَصارَ الفِقه في شِراركمْ وَصارَ المُلكُ في صِغاركمْ ، فَعندَ ذَلكَ تَلبسكمْ فِتنةٌ تُنكرونَ وَيُنكرُ عَليكمْ ﴾ (طس) عن حذيفة قلت يا رسول الله : متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ فذكره

المجمع 7/286 وطس(144)

حسن

1006 - ﴿ إذا أصَبتُمْ مِثلَ هذا فَضربتُمْ بِأيديكمْ فَقولوا : بِسمِ الله وَبركةِ الله ، فَإذا شَبعتُمْ فَقولوا: الحمدُ لله الذي هوَ أَشبعنا وَأروانا ، وَأنعمَ عَلينا وَأفضلَ ، فَإنَّ هذا كِفافٌ ﴾ (حب) عن ابن عباس

طص 1/69(185) وهب(4604) والإحسان (5216) والمجمع 10/317 و318 وك4/107 وطس(2247)

حسن

1007 - ﴿ إذا أَصبحَ ابْنُ آدمَ فَإنَّ الأعضاءَ كُلها تُكفِّرُ اللِّسانَ فَتقولُ اتِّقِ الله فِينا ، فَإنما نَحنُ بِكَ فَإنْ اسْتقمتَ اسْتقمنا، وَإنْ اعْوججتَ اعْوججنا ﴾ (ت) وابن خزيمة (هب) عن أبي سعيد

ت (2407) والإتحاف 7/451 وحلية 4/309 وطيا(2209) وع(1185) وعبد بن حميد(979) وهناد(1097)وسني (1) والترغيب 3/533 وحم 3/96 والشعب (4945) ومبارك (358) وصحيح الجامع (351)

صحيح

1008 - ﴿ إذا أصْبحَ إبليسُ بَعثَ جُنوده فَيقولُ مَنْ أَضلَّ اليومَ مُسلماً أَلبسته التاجَ ، فَيجيئونَ فَيقولُ هذا لَمْ أَزلْ بِه حَتى طَلّقَ امْرأته فَيقولُ فَيوشكُ أنْ يَتزوجَ وَيجيءُ هذا فَيقولُ : لَمْ أزلْ بِه اليومَ حَتى أَشركَ فَيقولُ أَنتَ أَنتَ ، وَيجيءُ هذا فَيقولُ : لَمْ أزلْ بِه حَتى زَنا فَيقولُ : أَنتَ أَنتَ ، وَيجيءُ هذا فَيقولُ : لَمْ أَزلْ بِه حَتى قَتلَ فَيقولُ أَنتَ أَنتَ وَيُلبسه التاجَ ﴾ (طب ك) عن أبي موسى

ك 4/350 وترغيب 3/296 ومجمع 1/114 والإحسان (6189) وش(34811)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٦١