تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَهَنمُ تَنكَشفُ عن مِثلِ الزَّرابيِّ ، قِيلَ: يا رَسولَ اللهِ كَيفَ وجَدتَها ؟ قالَ: مِثلَ الحِمَّةِ السُّخنَةِ ،

وذكرَ شَيئاً ثُم مَررتُ بَعيرٍ لقُرَيشٍ بِمكانِ كَذا و كَذا قدْ ضَلُّوا بَعيراً لَهُم فَسَلَّمتُ عَلَيهِم فَقال بَعضُهم لِبعضٍ هذا صَوتُ محمدٍ ، ثُم أتيتُ أصحابي قَبلَ الصُّبح بِمَكةَ، فَأتاني أبو بكر فَقال: يَا رَسول اللهِ أين كُنتَ اللّيلَةَ ؟ فقدِ التَمَستُكَ في مَكانِكَ فَلَم أجِدْكَ ، قال: عَلمتَ أنّي أتَيتُ بَيتَ المَقدِسِ اللَّيلةَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ ‍ إنهُ مَسيرَةُ شَهرٍ ، فَصِفْهُ لي ، قالَ: فَفُتِحَ لي صِراطٌ كَأني أنظُر إليهِ، لا يَسألوني عَن شَيءٍ إلاّ أنبأتُهم عَنه، فقال أبو بكر : أشهَدُ أنكَ لرَسولُ اللهِ ، فقالَ المُشرِكون : انظروا إلى ابن أبي كَبشَةَ يَزعَمُ أنهُ أتى بَيتَ المَقدِسِ اللَّيلةَ ، فقالَ: إنّ مِن آيةِ ما أقولُ لَكُم إني مَرَرتُ بِعِيرٍ لَكُم بِمكانِ كَذا و كَذا و قد أضَلُّوا بِعيراً لَهُم فَجَمَعهمْ لَهُم فُلانٌ ، و إنّ سَيرهُمْ يَنزِلونَ بِكذا ثم بكذا، و يأْتونكم يَومَ كَذا و كَذا يَقدُمُهم جمَلٌ آدمُ علَيهِ مِسحٌ أسودُ و غِرارَتانِ سَوداوَانِ ، فلمَّا كان ذلكَ اليومُ أشرَفَ النَّاسُ يَنظرونَ حينَ كَان قَريباً من نِصفِ النَّهار حَتى أقبَلَتِ العِيرُ يَقدُمُهُم ذلك الجَمَلُ الذي وَصَفَهُ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه و سلّم } (بز،طك) عن شداد بن أوس قلت: يا رسول الله كيف أُسرى بك ؟ فذكره إلا أن الطبراني قال فيه : قد أخذ صَاحبك الفطرة و أنه لمهدي وقال: صفْ جهنمَ كيف وجدتَها ؟ قال : مثلُ الحمةِ السخنةِ)

المجمع 1/73 و صحيحة (306)

حسن

10516-﴿صُمْ : أفضلُ الصِّيامِ صِيامُ دَاودَ ، صَومُ يَومٍ و فِطرُ يَومٍ ﴾ (ن) عن ابن عمرو

ن 4/210 و خ 6/242 و م الصيام 192 و حم 2/205 و 225 و فتح 9/94 و صحيح الجامع(3793)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٤١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٤١٥