تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

884 - ﴿ إذا أرادَ الله أنْ يُنسىَ أهلَ النارِ جَعلَ للرجلِ مِنهمْ صُندوقاً عَلى قَدره مِنْ نَارٍ ، لاَينبضُ مِنْ عِرقٍ إلاَّ فيه مِسمارٌ مِنْ نارٍ ، ثُمَّ تُضرُمْ فيه النارُ ، ثُمَّ يُقفلُ بِقفلٍ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ يُجعلُ ذَلكَ الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ يُضرمُ بَينهما نَارٌ ، ثُمَّ يُقفلُ ، ثُمَّ يُلقىَ أو يُطرحُ في النارِ ، فَذلكَ قَوله : (مِنْ فَوقهمْ ظُللٌ مِنْ النارِ وَمنْ تَحتهمْ ظُللٌ ، ذَلكَ يُخوّفُ الله بِه عِباده يَا عِبادِ فَاتقونْ) وذَلكَ قَوله (لَهمْ فيها زَفيرٌ وَهمْ فيها لاَيسمعونَ) فَما يَرى أنَّ أَحداً في النارِ غَيره ﴾ (هق في البعث) عن سويد بن غفلة موقوفاً

الترغيب 4/489 و490 والحلية 4/176 والبعث (592)

حسن

ومثله لايقال بالرأى ، وسويد مخضرم ، اختلف في صحبته الإصابة 2/100 و118

885 - { إذا أرادَ الله تَعالى أنْ يُوحىَ بِأمره تَكلمَ بِالوحي أخذتِ السمواتِ رَجفةٌ شَديدةٌ مِنْ خَوفِ الله تَعالى ، فَإذا سَمعَ بِذلكَ أهلُ السمواتِ صُعقوا وَخروا سُجداً فَيكونُ أولهمْ يَرفعه جِبريلُ فَيكلّمه الله تَعالىمِنْ وَحيه بِما أرادَ ، فَينتهي بِه جِبريلُ عَلىالملائكةِ ، كُلما مَرَّ بِسماءٍ سَأله أهلها مَاذا قَالَ رَبنا يَا جِبريلُ ؟ فَيقولُ جِبريلُ قَالَ الحقَّ وَهوَ العليُّ الكبيرُ ، فَيقولونَ

كُلهمْ مِثلَ مَا قَالَ جِبريلُ ، فَينتهي بِه جِبريلُ حَيثُ أُمرَ مِنَ السماءِ والأرضِ } ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه وفي الأسماء والصفات (طب) عن النواس بن سمعان

صفة 203 والعظمة2/501(46) ومجمع 7/94 والشاميين(591)وعاصم 1/227 (515) وابن خزيمة في التوحيد 95 والإحسان(37)ابن مسعود

حسن

وفيه كلام كثير

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٣٩