تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال التوربشتي هذا الكلام وهو كأنه كره سديد أدرج في الحديث من قول بعض الرواة ولا يدري من هو وبالجملة فقد صدر عن ظن يحتمل الخطأ والصواب والظاهر أنه ههنا خطأ لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم ذكر العقيقة في عدة أحاديث ولو كان يكره الاسم لعدل عنه الى غيره ومن سنته تغيير الاسم إذا كرهه والأوجه أن يقال يحتمل أن السائل ظن أن اشتراك العقيقة مع العقوق في الاشتقاق مما يوهن أمرها فأعلم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أن الذي كرهه الله تعالى من هذا الباب هو العقوق لا العقيقة ويحتمل أن العقوق ههنا مستعار للوالد بترك العقيقة أي لا يجب أن يترك الوالد حق الولد الذي هو العقيقة كمالا يجب أن يترك الولد حق الوالد الذي هو حقيقة العقوق ولا يخفى أن المخاطب ما يهم هذا المعنى من الجواب ولذلك أعاد السؤال فقال إنما نسألك الخ فالوجه أن يقال أنه أطلق الاسم أولا ثم كرهه اما بالتفات منه صلى الله عليه تعالى وسلم الى ذلك أو يوحي أو الهام منه تعالى اليه والله تعالى أعلم قوله عن الغلام شاتان مبتدأ وخبر والجملة جواب لما يقال ماذا ينسك أو ما ذا يجزئ ويحسن اهـ حاشية السندي ج: 7 ص: 163

16040 - ﴿ مَنْ أَحبَّ هذَا - يَعْنى الْحُسيْنَ - فقَدْ أَحبَّنى ﴾ ( طك ) عن علي

طب(2643) ومجمع 9/185 و186 ون (8163)البراء و(8168) أبو هريرة

صحيح لغيره

16041- ﴿ مَنْ أَحبَّنا للدُّنْيا فإنَّ صاحِبَ الدُّنْيا يحِبُّهُ البَرُّ والفاجِرُ ، ومَنْ أحبَّنا للهِ كُنَّا نَحْنُ وهُوَ يوْمَ القِيامَةَ كَهاتيْنِ - بأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ والْوُسْطى- ﴾ ( طك ) عن الحسين بن علي موقوفاً

المجمع 10/281 وطب (2880)موقوفاً ومثله لا يقال بالرأي

حسن موقوف

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٢٨٠