تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خ(3426) و(6483) وم (2284) وت (2874) وحم 2/312 و539 و540 والأمثال للرامهرمزى 20 والأجرى فى الشريعة 456 و457 والإحسان (6408) وصحيح الجامع (5858) قال الإمام النووى : مقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم فى نار الآخرة وحرصهم على الوقوع فى ذلك مع منعه إياهم ، وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش فى نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه ، وكلاهما حريص على هلاك نفسه ساع فى ذلك لجهله 100 هـ شرح مسلم 15/50

15737- ﴿ مَثلِى ومَثلُ الأَنبياءِ كَمثلِ قَصر أُحسنَ بُنيانهُ ، وتُركَ مِنهُ مَوضعُ لَبنَةٍ ، فَطافَ بِهِ النُّظَّارُ يَتعجبونَ مِنْ حُسنِ بُنيانهِ إِلاَّ مَوضعَ تِلكَ اللَّبنةِ لاَ يُعيبونَ غَيرهَا فَكنتُ أَنا سَددتُ مَوضعَ تِلكَ اللَّبنةِ ، فَتمَّ بِىَ البَنيانُ ، وخُتمَ بِىَ الرُّسلُ ﴾ (كر) عن أبى هريرة

سنة 13/301 وبنحوه م الفضائل 21 و22 و23وش 11/499

وهو حديث صحيح

15738- ﴿ مَثَلي ومَثَلُ السَّاعةِ كفَرسَىْ رِهانٍ ، مَثَلي ومَثلُ السَّاعةِ مَثلُ رَجلٍ بَعثهُ قَومٌ طَليعةً فلَمَّا خَشىَ أَنْ يُسبقَ أَلاحَ بِثَوبيهِ أُتيتمْ أُتيتمْ ، أَنَا ذَاكَ أَنَا ذَاكَ ﴾ ( هب ) عن سهل بن سعد

حم 5/331 ومجمع 10/228 وشعب ( 10237)

وهو حديث صحيح

15739- ﴿ مَثَلي ومَثَلُ مَابَعثنِى اللهُ بهِ كمَثلِ رَجلٍ أَتَى قَوماً فقالَ : يَا قَومِ إِنِّى رَأيتُ الجَيشَ بعَينِى وإِنِّى أَنَا النَذيرُ العُريانُ ، فالنَّجاءَ النَّجاءَ ، فأَطاعهُ طَائفةٌ مِنْ قَومهِ فأَدلجُوا وانْطلقُوا عَلى مَهلهمْ فنَجوْا ، وكَذَّبتهُ طَائفةٌ مِنْهمْ فأصبحُوا مَكانهمْ ، فصَبَّحهمُ الجَيشُ فأَهلكهمْ واجْتاحهمْ ، فذلكَ مَثلُ مَنْ أَطاعَنى فاتَّبعَ مَا جِئتُ بهِ ، ومَثلُ مَنْ عَصانِى وكَذَّبَ بِمَا جِئتُ بهِ منَ الحَقِّ ﴾ ( ق ) عن أبى موسى

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٢٢٢