15326-﴿ مَا مِنْ شَىءٍ يُوضعُ فِى المِيزانِ أَثقلَ مِنْ حُسنِ الخُلقِ ، وإِنَّ صَاحبَ حُسنِ الخُلقِ ليَبلغُ بهِ دَرجةَ صَاحبِ الصَّومِ والصَّلاةِ ﴾ ( ت ) عن أبى الدرداء
ت ( 2003) والإتحاف 7/320 وصحيح الجامع ( 5726)
صحيح
15327-﴿ مَا مِنْ صَاحبِ إِبلٍ إِلاَّ يُؤتَى بهِ يَومَ القِيامةِ إذا لَمْ يَكنْ يُؤدِّى حَقَّهَا فتَمشى عَليهِ بِقاعٍ تَطؤهُ بأَخفافهَا ، ويُؤتَى بصَاحبِ البَقرِ إذا لَمْ يَكنْ يُؤدِّى حَقَّهَا فتَمشِى عَليهِ بِقاعٍ تَطؤهُ بأَظلافهَا وتَنْطحهُ بقُرونهَا ، ويُؤتَى بِصَاحبِ الغَنمِ إذا لَمْ يُؤدِّى حَقَّهَا فتَمشى عَليهِ بِقاعٍ فتَنْطحهُ بقُرونهَا وتَطؤهُ بأَظلافهَا لَيسَ فِيهَا جَمَّاءُ ولاَ مَكسورةُ القَرنِ ، ويُؤتَى بصَاحبِ الكَنزِ فيُمثَّلُ لهُ شُجاعاً أَقرعَ فلاَ يَجدُ شَيئاً فيُدخلُ يَدهُ فِى فِيهِ﴾ ( طب ) عن ابن الزبير
المجمع 3/65
صحيح لغيره
15328-﴿ مَا مِنْ صَاحبِ إِبلٍ ولاَ بَقرٍ ولاَ غَنمٍ لاَ يُؤدِّى زَكاتهَا إِلاَّ جَاءتْ يَومَ القِيامةِ أَعظمَ مَا كانتْ وأسمنهُ تَنْطحهُ بقُرونهَا ، وتَطؤهُ بأَخفافها ، كُلَّمَا نَفذتْ أُخراهَا عَادتْ عَليهِ أُولاهَا حَتَّى يُقضَى بَينَ الناسِ﴾ ( ن ، هـ ، حب ) عن أبى ذر
م الذكر 28 ون 5/27 وتمهيد 4/214 وهـ ( 182) وحم 5/157 وخزيمة ( 2251و2264) وش 3/213 والإحسان (3256) وخ ( 1460) وصحيح الجامع ( 5727)
15329-{ مَا مِنْ صَاحبِ إِبلٍ لاَ يُؤدِّى حَقَّهَا فِى رِسلهَا ونَجدتهَا إِلاَّ جِىءَ بهِ يَومَ القِيامةِ حَتَّى بُطحَ لَهَا
بِقاعٍ ، لهَا قُرونٌ ، تَطؤهُ بأَخفافهَا ، كُلَّمَا تَنَدَّتْ أَجزاؤُهَا أُعيدتْ عَليهِ حَتَّى يُقضَى بَينَ الناسِ ويَرى سَبيلهُ} ( بز ) عن ابن الزبير
م الزكاة 25 ومجمع 3/64 ود الزكاة ب 33 وحم 2/262 وخزيمة ( 2321 و 2322)