تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15265-﴿ مَا مِنْ دَعوةٍ يَدعُو بهَا العَبدُ أَفضلَ مِنْ : اللَّهمَّ إِنِّى أَسألكَ المُعافاةَ فِى الدُّنيَا والآخرةِ ﴾ (هـ) عن أبى هريرة

هـ ( 3851) وترغيب 4/272 وصحيحة ( 1138) وصحيح الجامع ( 5703)

صحيح

15266-﴿ مَا مِنْ ذَكرٍ ولاَ أُنثى إِلاَّ وعَلى رَأسهِ جَريرٌ مَعقودٌ ثَلاثَ عُقدٍ حِينَ يَرقدُ : فإِنِ اسْتيقظَ فذكرَ اللهَ انْحلَّتْ عُقدةٌ ، وإذا قامَ فتَوضَّأَ انْحلَّتْ عُقدةٌ ، وإذا أتَى الصَّلاةَ انْحلَّتْ عُقدهُ كُلُّهَا ﴾ ( حم ) والشاشى وابن نصر وابن خزيمة ( حب ، ض ) عن جابر

مجمع 2/261 وترغيب 1/423 وخزيمة ( 1133) وحم 3/315 والإحسان ( 2554)

صحيح

15267-﴿ مَا مِنْ ذَنبٍ أَجدرَ أَنْ يُعجِّلَ اللهُ تَعَالى لصَاحبهِ العُقوبةَ فِى الدُّنيَا مَعَ مَا يَدَّخرهُ لهُ فِى الآخرةِ منَ البَغىِ وقَطيعةِ الرَّحمِ ﴾ ( حم ، خد ، د ، ت ، هـ ، حب ، ك ) عن أبى بكرة

د الأدب ب 50 وت ( 2511) ومي 2/252 وهق 10/232 و234 ومجمع 8/151 وك 2/356 و4/162 وترغيب 3/343 وفتح 10/415 وخد ( 27و29) وهـ ( 4211) وصحيح الجامع ( 5704)

صحيح

15268-﴿ مَا مِنْ ذَنبٍ أَجدرَ أَنْ يُعجِّلَ اللهُ تَعَالى لصَاحبهِ العُقوبةَ فِى الدُّنيَا مَعَ مَا يَدَّخرهُ لهُ فِى الآخرةِ : مِنْ قَطيعةِ الرَّحمِ ، والخِيانةِ ، والكَذبِ ، وإِنَّ أَعجلَ الطَّاعةِ ثَواباً لَصِلةُ الرَّحمِ ، حَتَّى أَنَّ أَهلَ البَيتِ ليَكونُوا فَجرةً فتَنمُو أَموالهمْ ويَكثرُ عَددهمْ إذا تَواصلُوا ﴾ ( طب ) عن أبى بكرة

المجمع 8/151 والصحيحة ( 915و978) وصحيح الجامع ( 5705)

صحيح

15269-﴿ مَا مِنْ ذَنبٍ إِلاَّ وأَنَا أَعرفُ تَوبتهُ ، قيلَ : ومَا تَوبتهُ ؟ قالَ : أَنْ تَتركهُ ثُمَّ لا تَعودَ ﴾ ( طك ) عن عوف بن مالك

المجمع 10/200 وهق 10/155

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣١٣٣