15240 -﴿ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفضلُ عِندَ اللهِ مِنْ أَيَّامِ عَشرِ ذِى الحِجَّةِ ، هىَ أَفضلُ مِنْ عِدَّتهنَّ جِهادٌ فِى سَبيلِ اللهِ إلاَّ مَن عُفّرَ العَفرَ فى التُّرابِ ، ومَا مِنْ يَومٍ أَفضلُ عِندَ اللهِ مِنْ يَومِ عَرفةَ ، يَنزلُ اللهُ تَبَاركَ وتَعَالى إِلى السَّماءِ الدُّنيَا فيُباهى بأَهلِ الأَرضِ أَهلَ السَّماءِ ، فيَقولُ : انْظرُوا إِلى عِبادِى شُعثاً غُبراً ضَاحِّينَ جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ يَرجونَ رَحمتِى ، ولمْ يَروْا عَذابِى فلَمْ يُرَ يَومٌ أَكثرَ عَتيقاَ منَ النارِ مِنْ يَومِ عَرفةَ ﴾ ( ع ، حب ) وابن صصرى فى أماليه عن جابر
حب ( 1045) ومجمع 3/253
صحيح
15241 -﴿ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفضلُ عِندَ اللهِ ، ولاَ العَملُ فِيهنَّ أَحبُّ إِلى اللهِ تَعَالى منْ هذِهِ الأَيَّامِ العَشرِ ، فأَكثرُوا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّكبيرِ وذِكر اللهِ ، وإِنَّ صِيامَ يَومٍ مِنهَا يَعدلُ بصِيامِ سَنةٍ ، والعَملُ فِيهنَّ يُضاعفُ سَبعمائةِ ضِعفٍ ﴾ ( هب ) عن ابن عباس
الشعب ( 3758) والترغيب 2/199 ومشكل 4/114 والدعاطب ( 871)
لا بأس به
15242 -﴿ مَا مِنْ أَيَّامٍ العملُ أَفضلُ فِيهنَّ منْ هذِهِ العَشرِ ، قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ : ولاَ الجِهادُ ؟ قالَ : ولاَ الجِهادُ إِلاَّ أَنْ يَخرجَ رَجلٌ بنَفسهِ ومَالهِ فِى سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ يَكونُ مُهجةٌ نَفسهِ فيهِ ﴾ ( طب ) عن ابن عمرو
حم 2/75 و135 ومجمع 4/17 وترغيب 2/199 وفتح 2/459 وحب ( 1045)
صحيح
15243 -﴿ مَا مِنْ أَيَّامٍ العَملُ الصَّالحُ فيهَا أَحبُّ إِلى اللهِ مِنْ هذهِ الأَيَّامِ - يَعنِى أَيَّامَ العَشرِ - قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ : ولاَ الجِهادُ فِى سبيلِ اللهِ ؟ قالَ : ولاَ الجِهادُ فِى سبيلِ اللهِ ، إِلاَّ رَجلٌ خَرج بنَفسهِ ومَاله ثُمَّ لَمْ يَرجعْ مِنْ ذلِكَ بشَىءٍ ﴾ ( حم ، خ )عن ابن عباس