تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14912-﴿مَا تَعدُّونَ الشَّهيدَ فِيكمْ ؟ قَالُوا : منْ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ ، قَالَ : إن شُهداءَ أُمَّتى لقَليلٌ : القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، و البَطنُ شَهادةٌ ، و الغَرقُ شَهادَةٌ ، و الطَّاعونُ شَهادةٌ ، و النُّفساءُ شَهادةٌ﴾ ( حم) عن سلمان (ط) عن أبى هريرة

حم 2/441 و ش 5/332

صحيح

14913-﴿مَا تَفَرَّقَ قَومٌ منْ مَجلسٍ لَم يَذكُروا اللَه فيهِ إلاَّ تَفَرقُوا عنْ مِثلِ جِيفةِ الحِمارِ ، و كَانَ عَليهُمْ حَسرَةٌ يَومَ القِيامَةِ ﴾ (الخطيب عن أبى هريرة)

خط 9/388 و د (4855) و ك 1/492

صحيح

14914-﴿مَا تَقَدَّمَ رجلٌ خُطوةً في سَبيلِ اللهِ عَزَّ و جَلَّ إلا أطلعنَ إليهِ الحُورُ العِينُ ، و إنْ تأخرَ خُطوةً استحييَن منهُ ، و استترنَ منهُ ، فإن استشهدَ كَانَتْ أولُ ثَجَّةٍ من دَمهِ كَفَّارةً لخطَاياهُ و يَنزِلُ إليهِ اثنتانِ منَ الحُورِ العَين فيَنفُضانِ التُّرابَ عنْ وجهِهِ و يَقولانِ : مَرحباً فُقداناً لَكَ ، و يَقولُ هوَ : مَرحباً فقدْانٌ لكمَا ﴾ (هناد ،طب) عن يزيد بن شجرة

ش 5/292 و الترغيب 2/321 و مجمع 5/294 و الاصابة 3/658 مرفوعا و موقوفا و سند المرفوع حسن و الموقوف صحيح و مثله لا يقال بالرأى

وهناك خلاف حول صحبة يزيد بن شجرة راجع الاصابة 3/658 و 659

14915-﴿مَا تَقربَ عَبدٌ إلى اللهِ بِأفضَلَ مِمَّا خَرَجَ منهُ - يَعنى القُرآنَ﴾ (مطين و ابن منده عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نوفل)

ت (2911) و حم 5/268 و ترغيب 2/350 و خط 7/88 و 12/220 و الاصابة 1/226

حسن

14916-﴿مَا تَقولونَ إنْ كَانَ أمرُ دُنياكُمْ فَشَأنكُمْ،و إنْ كَانَ أمْرُ دينكُمْ فإليَّ﴾ (حم )عن أبي قتادة

حم 5/298 و صحيح الجامع (5601)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٠٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٠٧٣