تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14807-﴿ما أنزلَ اللّهُ مِنْ داءٍ إلاّ قَد أنزَلَ مَعَه شفاءً ، عَلِمه مَن عَلِمَهُ ، و جَهلَهُ من جَهِلَهُ ﴾(حم) والحكيم و ابن السني و أبو نعيم في الطب (ك،هق) عن ابن مسعود

هـ (3438 و 3439) و حم 1/413 و ك 4/196 و 197 و حب (1398) و المجمع 5/84

صحيح

14808-﴿ما أنزلَ اللهُ داءً إلاَّ أنزَلَ لَهُ شفاءً ﴾(هـ) عن أبي هريرة

خ 4/253 و 7/158 و هـ (3838 و 3439 ) و حم 1/377 و ش 7/359 و صحيح الجامع (5559)

14809-﴿ما أنطَاكَ اللّهُ فخُذْ ، و لا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئاً ، فإنَّ اليَّدَ العُليا هي المُنطِيَةُ ، و اليَّد السُّفلى هي المُنطاةُ ، و إنَّ مَالَ اللّهِ مَسئولٌ و مَنْطىٌّ﴾(ابن سعد (طب) عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن ابيه عن جده

طب 17/166 و سعد 7/2/145

صحيح

14810-﴿ما أنعَمَ اللّهُ على عبدِ نِعمةً فَحَمَدَ اللّهَ عَليها إلاّ كَانَ ذلك الحَمدُ أفضلَ من تِلكَ النِّعمةِ﴾(طب) عن أبي أمامه

المجمع 5/132و صحيحة (2011) وصحيح الجامع (5562)

حسن

14811-﴿ما أنعَمَ اللّهُ عَزَّ و جَّل عَلى عَبدٍ مِنْ نِعمَةٍ و أسبَغَها عَليه ، ثُم جَعَلَ إليه شَيئاً مِن حَوائج النَّاسِ فَتَبَرَّمَ بِها إلاّ و قد عَرَّضَ تِلكَ النِّعمةَ لِلزَّوالِ ﴾(ابن النجار) عن ابن عباس

المكارم (37) و الترغيب 3/391 و الاتحاف 8/355

جيد

14812-﴿ما أنعَمَ اللّهُ عَزَّ و جَّل عَلى عَبدٍ نِعمَةً إلاّ و هو يُحبُّ أنْ يَرى أَثَرها عَلَيهِ ﴾(حم) عن أبي هريرة

حم 2/403 و ك 1/514 وطص 1/212 و مجمع 5/119 و 132 و 10/95 و ترغيب 2/438

صحيح

14813-﴿ما أنعَمَ اللّهُ تَعالى عَلى عَبدٍ نِعمَةً فَحَمِدَ اللّهَ عَلَيها إلاّ كانَ حمدُ اللّهِ تعالى أعظمَ منها كَائِنةً مَن كانَت ﴾ (عب،هب) عن الحسن مرسلا

الشعب (4405 و 4406 ) و بنحوه( 4402 و 4403 و 4404) و بنحوه هـ (3805)

حسن لغيره

و صح موقوفا

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٠٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٠٥٦