تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو من طريق أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعى ثنا إسحاق بن سليمان عن أبى جعفر - الرازى - عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة . وقد أعله الألبانى فى ضعيفته ( 1216) بعلتين : الأولى بأبى جعفر الرازى - عيسى بن أبى عيسى عبد الله ابن ماهان وأن الحافظ قال فيه : صدوق سئ الحفظ ، والثانية : بأبى هشام قال الحافظ عنه : ليس بالقوى ، قال البخارى : رأيتهم مجمعين على ضعفه ثم انهال بالكلام المقذع على الشيخ نسيب الرفاعى والشيخ الصابونى حيث أوردا هذا الحديث فى مختصرهما لابن كثير لظنهما أنه صحيح فقال : وقد زعما كلاهما أنهما التزما فى كتابيهما أن لا يذكرا إلا الأحاديث الصحيحة ، وكذبا - والله - فإنهما لم يفعلا ، ولا يستطيعان ذلك ، لأنهما لم يدرسا هذا العلم مطلقا ، بل وليس بإمكانهما أن يرجعا فى ذلك إلى كتب أهل العلم ، وإلا لاعتمدا عليهم فى ما ادعياه من التصحيح ، ولذلك ركبا رأسيهما وجاء ا ببلايا وطامات لم يسبقا إليها والله المستعان --1 هـ

أقول بالله التوفيق : فيما قاله الألبانى نظر شديد من وجوه : الأول : أنه يعتمد فى كلامه على الرجال على كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر وعلى المغنى فى الضعفاء والمتروكين فى الأعم الأغلب ، ولا يرجع إلى الكتب الأساسية إلا نادرا بل لم أجده حقق فى راوٍ مختلف فيه إلى الآن تحقيقا علمياً سليماً مستوعباً ، وإنما يقلد ابن حجر والذهبى دون التأكد من قولهما ، ولا يعجز أى طالب علم أن يكون عنده هذان الكتابان - الثانى : أما أبو جعفر الرازى : فقد وثقه أكثر أهل العلم : كأحمد وابن معين وابن المدينى وابن عمار وأبو حاتم وابن سعد والحاكم وابن عبد البر وابن عدى ولينه بعضهم فى بعض رواياته - انظر التهذيب 12/56و57 والديوان ( 3291) وقال ابن عدى : ولأبى جعفر الرازى أحاديث صالحة مستقيمة يرويها وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به 5/255 فالصحيح أنه حسن الحديث .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٩١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٩١٤