قال الحافظ فى الفتح 6/392 : قال ابن عقيل : دلالة العقل تصرف ظاهر إطلاق الكذب على إبراهيم ، وذلك أن العقل قطع بأن الرسول ينبغى أن يكون موثوقا به ليعلم صدق ما جاء به عن الله ، ولا ثقة مع تجويز الكذب عليه ، فكيف مع وجود الكذب منه ؟ وإنما أطلق عليه ذلك لكونه بصورة الكذب عند السامع وعلى تقديره فلم يصدر ذلك من إبراهيم عليه السلام - يعنى إطلاق الكذب على ذلك - إلا فى حالة شدة الخوف لعلو مقامه ، وإلا فالكذب المحض فى مثل تلك المقامات يجوز ، وقد يجب لتحمل أخف الضررين دفعا لأعظمهما ، وأما تسميته إياها كذبات ، فلا يريد أنها تذم ، فإن الكذب وإن كان قبيحاً مخلاً ، لكنه قد يحسن فى مواضع وهذا منها 1 هـ
أقول : والمقصود بالكذب هنا المعاريض ولذا عنون له ابن حبان بقوله ذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب فى المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه
13904- ﴿ لَمْ يَكذِبْ مَنْ نَمَى بَينَ اثْنينِ ليُصلحَ ﴾ ( م ، د ) عن أم كلثوم بنت عقبة
د ( 4920) والترغيب 3/488 وحلية 6/266 ومشكل 4/86 والإحسان ( 5733) وت ( 1938) وعب ( 20196) وحم 6/403و404 وخ ( 2692) وم ( 2605) وخد ( 385) وصحيح الجامع ( 5203) وزاد بعضهم " ولم أسمعه يرخص فى شىء مما يقول الناس كذب إلا فى ثلاث : الحرب ، والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها " قال