تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12885 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَعِظُ أصحابهِ ، فَإذا ثَلاثةُ نَفرٍ يَمرُّونَ ، فَجاءَ أحدُهمْ فَجلسَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وَمضى الثاني قَليلاً ثُمَّ جَلسَ ، وَمضى الثالثُ عَلى وَجههِ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا أُنبِّئُكمْ بِهؤلاءِ الثلاثةِ ؟ أمَّا الذي جاءَ فَجلسَ فَإنهُ تابَ فَتابَ اللهُ عَليهِ ، وَأما الذي مَضى قَليلاً ثُمَّ جَلسَ فَإنهُ اسْتحيا فَاسْتحيا اللهُ مِنهُ ، وَأما الذي مَضى عَلى وَجههِ فَإنهُ اسْتغنى فَاستغنى اللهُ عَنهُ ﴾ (بز) عن أنس

المجمع 10/231 وبز(3237) وبنحوه عن أبي واقد خ(66و474) وم(2176)26

صحيح

12886 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يَعقِدُ التسبيحَ ﴾ (ت ن ك) عن ابن عمرو

ك 1/547 وهق 2/253 ود (1502) و ت (1356) ون(1278) وصحيح الجامع (4989)

صحيح

12887 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يُعلِّمُ ابْنَ مَسعودٍ التَّشهُّدَ في وَسطِ الصَّلاةِ وَفي آخِرها ، فَكانَ يَقولُ إذا جَلسَ في وَسطِ الصَّلاةِ وَفي آخِرها عَلى وَرِكهِ اليُسرى :التَّحياتُ لِلهِ وَالصَّلواتُ وَالطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ وَرحمةُ اللهِ وَبركاتُهُ ، السَّلامُ عَلينا وَعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَأشهدُ أنَّ مُحمَّداً عَبدهُ وَرسولهُ ، ثُمَّ إنْ كانتْ وَسطَ الصَّلاةِ نَهضَ حِينَ يَفرغُ مِنْ تَشهُّدهِ ، وَإنْ كانَ في آخِرها دَعى بَعدَ تَشهُّدهِ بِما شاءَ اللهُ أنْ يَدعوَ ثُمَّ يُسلِّمُ ، قالَ : فَإذا قَضيتَ هَذا أوْ قالَ : فَإذا فَعلتَ هَذا فَقدْ قَضيتَ صَلاتكَ ، فَإنْ شِئتَ أنْ تَقومَ فَقُمْ ، وَإنْ شِئتَ أنْ تَقعُدَ فَاقعُدْ ﴾ (طس حم) عن ابن مسعود

المجمع 2/142 من طرق وحم1/315 ود(970) وقط1/353 وطب(9925) والإحسان(1961و1962) وهق2/175

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٧٣٥