تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12787 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي العَتمةَ ، ثُمَّ يُصلِّي في المسجدِ قَبلَ أنْ يَرجِعَ إلى بَيتهِ سَبعَ رَكعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كُلِّ ثِنتَينِ وَيُوترُ بِثلاثةٍ يَتشهَّدُ في الأُوليَينِ مِنَ الوِترِ تَشهُّدهُ في التَّسليمِ وَيُوترُ بِالمُعوِّذاتِ ، فَإذا رَجعَ إلى بَيتهِ رَكعَ رَكعتينِ وَيرقدُ ، فَإذا انْتبهَ مِنْ نَومهِ قالَ : الحمدُ للهِ الذي أنامَني في عَافيةٍ وَأيقظني في عَافيةٍ ، ثُمَّ يَرفعُ طَرفهُ إلى السماءِ فَيتفكَّرُ ثُمَّ يَقولُ : رَبَّنا ما خَلقتَ هَذا بَاطِلاً سُبحانكَ فَقِنا عَذابَ النارِ ، فَيقرأُ حَتى يَبلُغَ ( إنكَ لاَ تُخلِفُ الميعادَ ) ثُمَّ يَتوضَّأُ ثُمَّ يَقومُ فَيُصلِّي رَكعتينِ يُطيلُ فيهِما القراءةَ وَالرُّكوعَ وَالسُّجودَ ، وَيُكثِرُ فيهِما الدُّعاءَ ، حَتى إني لأَرقدُ وَأستيقِظُ ، ثُمَّ يَنصرِفُ فَيضطجِعُ فَيغفى ثُمَّ يَنصرِفُ ثُمَّ يَتكلَّمُ بِمثلِ ما تَكلَّمَ في الأوَّلَ ، ثُمَّ يَقومُ فَيركعُ رَكعتينِ بِهما أطولَ مِنَ الأُوليينِ وَهوَ فيهِما أشدُّ تَضرُّعاً وَاستغفاراً ، حَتى أقولَ إنهُ مُنصرِفٌ وَيكونُ ذَلكَ إلى آخرِ الليلِ ، ثُمَّ يَنصرِفُ فَيغفى قَليلاً فَأقولُ : هَلْ أغفى أمْ لاَ ؟ حَتى يَأتيَهُ المؤذِّنُ فَيقولُ مِثلَ ما قَالَ في الأوَّلِ ، ثُمَّ يَدعو بِالسِّواكِ فَيستاكُ وَيتوضَّأُ ، ثُمَّ يَركعُ رَكعتينِ خَفيفتينِ ثُمَّ يَخرجُ إلى الصَّلاةِ ، فَكانتُ هَذهِ صَلاتهُ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً ﴾ (طس) عن عاشئة

المجمع 2/274 وطس 9/8(8959)

حسن

12788 - ﴿ كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي العصرَ بَقدرِ ما يَذهبُ الرَّجُلُ إلى بَني حارِثةَ وَيرجِعُ قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ﴾ (ع) عن أنس

حم 3/228 ومجمع 1/308وبنحوه خ(550و7329) وقط 1/253 وتمهيد 6/177 و178 ون 1/252

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٧١٨