تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

517 - ﴿ أحِبُّوا الله لِما يغذوكمْ به مِنْ نِعَمه ، وَأحبوني لِحبِّ الله وَأحبوا أهلَ بَيتي لِحبي ﴾ (ت ك) عن ابن عباس

ت (3879) وك3/149 وطب(2639و10664)وحلية 3/211 وخط 4/160 والإتحاف 9/548 و662 وتخ 1/183 والفضائل (1952) والشعب (408 و1378 و1502)

حسن

518 - ﴿ أحِبُّوا بَني تَميمٍ ﴾ (بز) عن أبي هريرة

المجمع 10/ 47وزوائد بز (2824)

حسن لغيره

519 - ﴿ احْتجَّ آدمُ وَموسى فَقالَ مُوسى : أنتَ آدمُ الذي خَلقكَ الله بِيده وَنفخَ فِيكَ مِنْ رُوحه ، وَأسجدَ لَكَ مَلائكته وَأسكنكَ جَنته ، أخرجتَ الناسَ مِنَ الجنةِ بِذنبكَ وَأشقيتهمْ ، قالَ آدمُ : يَا مُوسى أنتَ الذي اصطفاكَ الله بِرسالاته وَبكلامه وَأنزلَ عَليكَ التوراةَ أتلومني عَلى أمرٍ كَتبه الله عَليَّ قَبلَ أنْ يَخلقَني فَحجَّ آدمُ مُوسى ﴾ (حم ق د ت هـ) عن أبي هريرة

خ4/192(3409) و8/ 157(6614) و9/182(7515) وم القدر 13 – 15 (2652)وحم 2/248 و268 و298 ود(4701) وت(2134) وهـ (80) والإحسان(6179) ون(10985و11130و11443) وصفة 190 و233 و315 و316 والإتحاف 9/223 وحميدي (1115 و1116) وصحيح الجامع (184)

ومعناه : أن اللوم وقع على المصيبة التي اخرجت أولاده من الجنة ، فاحتج آدم عليه السلام بالقدر على المصيبة ، لا على الخطيئة

، فإن القدر يحتج به عند المصائب لا عند المعايب ، فما قُدِّر من المصائب يجب الإستسلام له ، فإنه من تمام الرضى بالله ربا ،

وأما الذنوب فليس للعبد أن يذنب ، وإذا أذنب ، فعليه بالتوبة ... يتوب من المعايب ويصبر على المصائب ...

راجع معالم السنن 4/322 وشرح الطحاوية 1/136 ط مؤسسة الرسالة

520 - ﴿ احتجبي مِنَ النارِ ولوْ بِشقِّ تَمرةٍ ﴾ (طب) عن عبد الله بن مخمر

الإصابة 3/140 ومجمع3/106 والآحاد والمثاني (2644) و عن عدي خ (1417) وم(1016)66 والإحسان(666)

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٧١