تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د (4901) والإتحاف 9/187 وصحيح الجامع (4455) والشعب (677) وحم 2/323 و 363

صحيح

12452- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم رَحيماً بِالعيَالِ ﴾ ( الطيالسى ) عن أنس

المطالب ( 3864 ) وفتح 2/ 170 وصحيح الجامع ( 4814 )

صحيح

12453- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم رَحيماً ، و:كانَ لا يَأتيهِ أحدٌ إلاَّ وَعدهُ وأنجَزَ لَهُ إنْ كَانَ عِندهُ ﴾ ( خد ) عن أنس

تخ 4/ 211 وخد ( 278 ) وصحيح الججامع ( 4815 )

حسن

12454- ﴿ كَانَ زَكريَّا نَجَّاراً ﴾ ( حم ، م ، هـ ) عن أبي هريرة

م الفضائل 169 و هـ ( 2150) و حم 2/ 296 و 405 و 485 و ك 2/ 590 و حب ( 2089 ) وصحيح الجامع (4456)

12455- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم سِرُّهُ وعَلانِيَّتُهُ سَواءً ﴾ ( حم ، طك ) عن أم سلمة

حم6/309 و مجمع 8/ 284

صحيح

12456- ﴿ كَانَ سُليمانُ نَبىُّ اللهِ إذا قامَ في مُصلاهُ رَأى شَجرةً نابِتةً بَينَ يَديهِ ، فَيقولُ : ما اسمُكِ ؟ فَتقولُ كَذا ، فَيقولُ : لأىِّ شَيءٍ أنتِ ؟ فَتقولُ : لِكذا وَكذا ، فَإنْ كانتْ لِدواءٍ كُتبتْ ، وَإنْ كانتْ لِغرسٍ غُرِستْ ، فَبيْنما هُوَ يُصلِّي يَوماً إذْ رَأى شَجرةً فَقالَ : ما اسمُكِ ؟ قالتِ الخُرنوبُ قالَ : لأىِّ شَيءٍ أنتِ ؟ قالتْ : لِخرابِ هَذا البيتِ ، قالَ سُليمانُ اللهمَّ عَمِّ عَلى الجِنِّ مَوتي حَتى تَعلمَ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لاَ تَعلمُ الغيبَ ، فَنحتها عَصا فَتوكَّأَ عَليها ، فَأكلتْها الأرضةُ فَسقطَ ، فَوجدوهُ حَولاً ، فَتبيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لَوْ كانوا يَعلمونَ الغَيبَ ما لَبِثوا حَولاً في العذابِ ، فَشكرتِ الجِنُّ الأرضةَ فَكانتْ تَأتيها بِالماءِ حَيثُ كانتْ ﴾ (ك) وابن السني وأبو نعيم في الطُّب عن ابن عباس

ك 2/198 و402 وطب 11/452 وطبري 22/51

حسن

وصح موقوفاً ومثله لا يقال بالرأى

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٦٦١