تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَدائسٍ وَمنقٍّ ، فَعنده أقولُ فَلا أُقبَّحُ ، وأرقدُ فَأتصبحُ ، وأشربُ فَأتقمَّحُ ، أُم أبي زَرعٍ وما أم أبي زَرعٍ ، عُكومها رَداحٌ وبَيتها فَساحٌ ، ابنُ أبي زَرعٍ وما ابنُ أبي زَرعٍ ، مَضجعةُ كَمسلِّ شَطبةٍ وتُشبعه ذراعُ الجفرةِ ، بِنتُ أبي زَرعٍ وما بِنتُ أبي زَرعٍ ، طَوْعُ أبيها وَطوعُ أُمها ، وَملءُ كِسائها وَعطفُ رِدائها وزَينُ أهلها وَغيظُ جَارتها ، جَاريةُ أبي زرعٍ وما جَاريةُ أبي زَرعٍ ، لاتَنُثُّ حَديثنا تَنثيثاً ، ولاَ تُنقِّثُّ مِيرتنا تنقيثاً ، ولاَ تَملأُ بيتنا تَعثيثاً ، خَرجَ أبوزرعٍ والأوطابُ تُمخضُ ، فَمرَّ بامرأةٍ مَعها ابنانِ لَها كَالفهدينِ خَرجَ أبوزرعٍ والأوطابُ تُمخضُ ، فَمرَّ بامرأةٍ مَعها ابنانِ لَها كَالفهدينِخَرجَ أبوزرعٍ والأوطابُ تُمخضُ ، فَمرَّ بامرأةٍ مَعها ابنانِ لَها كَالفهدينِ خَرجَ أبوزرعٍ والأوطابُ تُمخضُ ، فَمرَّ بامرأةٍ مَعها ابنانِ لَها ،كَالفهدينِ ،يلعبانِ مِنْ تَحتِ خَصرها بِرُمانتينِ

، فَطلَّقني وَنكحها فَنكحتُ بَعده رَجلاً سَرياً ، رَكبَ شَرياً ، وَأخذَ خَطياً ، وَأراحَ عَلىَّ نَعماً ثَرياً ، وَأعطاني مِنْ كُلِّ رَائحةٍ زَوجاً ، فَقالَ كُلي أُمَّ زَرعٍ وَميرِي أَهلكَ ، فَلوْ جَمعتُ كُلَّ شَىءٍ أَعطانيه مَا مَلأَ أَصغرَ إناءٍ مِنْ آنيةِ أَبي زَرعٍ ، فَقالَ النبي صلى الله عليه وَسلمَ : (يَا عَائشةُ كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ إلاَّ أنَّ أبا زَرعٍ طَلَّقَ وَأنا لاَ أُطلقُ ) } (طب) عن عائشة،

ورواه (خ ت) في الشمائل موقوفا ، إلا قوله كنت لك كأبي زرعٍ لأم زرعٍ فرفعه قالوا : وهو يُؤيد رفع الحديث كله .

المجمع 4/318 و9/241 وخ7/35 (5189)وم فضائل الصحابة 92 (2448)وسنة 9/171 و180 وفتح 9/256 و257 والإحسان(7104) ون(9138) وطس(5835) وع(4701) وطب 23/164-174( 264-274)وتخ 1/225 وصحيح الجامع (141)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٥٤