تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11605 - ﴿ قالَ اللهُ تَعَالى للرحمِ : خَلَقْتُكِ بِيَدي ، وَشَقَقْتُ لَكِ مَنْ اسْمِي ، وَقَربْتُ مَكَانَك مِنَّي ، وَعِزَّتي وجَلالي لأصِلَنَّ مَنْ وَصَلَكَ ، ولأقْطَعَنَّ مَنْ قَطَعَكِ ، وَلا أرْضَى حَتَّى تَرْضيَنَ ﴾ (الحكيم عن ابن عباس)

الإتحاف 6/311

صحيح لغيره

11606 - ﴿ قَالَ اللهُ تَعَالى للِنَفْس : اخْرِجِي ، قَالَتْ : لا أَخْرُجُ إِلا كَارِهة ﴾ (خد) عن أبي هريرة

المجمع 2/325 وخد (219) وتخ 3/275 وشج 2/293 وصحيح الجامع (4329)

صحيح

11607 - ﴿ قالَ اللهُ تَعَالى : مَا تَقَرَّبَ إليَّ الَعْبدُ بِمِثل أدَاءِ فَريضَتي ، وَإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إليَّ بِالنَّوّافِلِ حَتَّى أُحِبَه ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتْ رِجْلَهُ الَّتى يَمْشِي بهَا ، وَيَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِهَا ، وَلِسَانَهُ الَّذي يَنْطِقُ بِهِ ، وَقَلْبَهُ الَّذي يَعْقِلُ بِهِ ، إِن سَأَلَني أَعْطَيْتُهُ ، وإِنْ دَعَاِني أَجَبْتُهُ ﴾ (ابن السني في الطب عن ميمونة )

الإتحاف 8/477

صحيح لغيره

11608 - ﴿ قالَ اللهُ تَعَالى : مَنْ آذى ِلي وَلَّيا فَقَد اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتي ، وَمَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِى بِمِثْل أدَاء الْفَرَائِضِ ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إليَّ بِالَّنوَافِل حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ عَيْنَهُ الَّتى يُبْصرُ بِهَا ، وَاُذُنَهُ الَّتي يَسْمَعُ بِهَا ، وَيَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بِهَا ، وَفُؤَادَهُ الَّذي يَعْقِلُ بِه ، وَلِسَانَهُ الَّذي يَتَكَلَّمُ بِه ، إنْ دَعَانِي أجَبْتُه ، وَإنْ سَأَلَني أَعْطَيْتُهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ وَفَاتِهِ ، وَذَاكَ يَكْرَهُ اَلموْتَ وَأنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ﴾ (حم) والحكيم (ع ،طس) وأبو نعيم في الطب (هق) في الزهد (كر) عن عائشة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٥٠٩