تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقلتُ: مَا هذا يَاجبريلُ ؟ قَالَ: هذه شَجرةُ أبيكَ إبراهيمَ ، قُلتُ أدنو مِنها ؟ قَالَ :نَعمْ ، فَدنونا مِنها فَدعا لى بِالبركةِ وَرحبَ بي ، ثُمَّ مَضينا إلى بَيتِ المقدسِ فَربطتُ الدَّابَّةَ بِالحلقةِ التي تَربِطُ بها الأنبياءُ ثُمَّ دَخلتُ المسجدَ وَنُشرتْ لي الأنبياءُ مَنْ سَمَّى الله في كِتابه ومَنْ لَمْ يُسمِّ فَصليتُ بِهمْ إلا هؤُلاءْ النَّفرَ الثلاثةَ إبراهيمَ وعيسى وَموسى} (البزار طب ك) عن ابن مسعود

ك4/606 ومجمع 1/74 وزوائد الحارث(22) وع(5036) وطب(9976)وعساكر 3/505 والضعيفة (1798) من طرق

حسن

397 - { أُتيتُ بِالبراقِ وهوَ دَابةٌ أبيضُ طَويلٌ فَوقَ الحمارِ وَدونَ البغلِ يَضعُ حَافره عندَ مُنتهى طَرفه فَركِبته حَتى أتيتُ بَيتَ المقدسِ فَربطته بِالحلقةِ التي تَربطُ بِها الأنبياءُ ثُمَّ دَخلتُ المسجدَ فَصليتُ فيه رَكعتينِ ثُمَّ خَرجتُ فَجاءني جِبريلُ بِإناءٍ مِنْ خَمرٍ وَإناءٍ مِنْ لَبنٍ فَاخترتُ اللبنَ ، فَقالَ جِبريلُ اخترتَ الفطرةَ ، ثُمَّ عُرجَ بِنا إلى السماءِ فَاستفتحَ جِبريلُ فَقيلَ مَنْ أنْتَ ؟ قَالَ جِبريلُ قِيلَ وَمنْ مَعكَ ؟ قَالَ : مُحمدٌ ، قِيلَ وقَدْ بُعثَ إليه ؟ قَالَ قَدْ بُعثَ إليه ، فَفُتحَ لَنا فإذا أنا بِآدمَ فَرحبَ بِي ودَعا لي بِخيرٍ ، ثُمَّ عُرجَ بِنا إلى السماءِ الثانيةِ فَاستفتحَ جِبريلُ فَقيلَ مَنْ أنتَ ؟ قَالَ جِبريلُ قِيلَ وَمنْ مَعكَ ؟ قَال مُحمدٌ ، قِيلَ وَقدْ بُعثَ إليه ؟ ، قَالَ قَدْ بُعثَ إليه ، فَفتحَ لَنا فإذا أَنا بِإبْنيَ الخالةِ عِيسى بْنِ مَريمَ وَيحيى بِنِ زَكريا فَرحبا بِي وَدعوَا لي بِخيرٍ ، ثُمَّ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٤٦