تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11001- ﴿ عَلى كُلِّ نَفْسٍ فِى كُلِّ يومٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلى نَفْسِهِ ، مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَيَأْمُرُ بِالَمعْرُوفَ وَيَنْهَى عَنِ اُلمنْكَرِ ، وَيَعْزِلُ الشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَ الْعَظْمَ وَ الْحَجَرَ ، وَ تَهْدِى اْلأَعْمى ، وَ تُسْمِعُ اْلأَصَمَّ وَاْلأَ بْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَ تَدُلُّ اُلمسْتَدِلَّ عَلى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَ تَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ اُلمسْتَغِيثِ ، وَ تَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذلكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلى نَفْسِكَ ، وَ لَكَ فِى جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَ لَدٌ فأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ أَ جْرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحْسِبُ بِهِ ؟ فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ، فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ فَكَذ لِكَ فَضَعْهُ فِى حَلاَلِهِ ، وَ جَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَ حْيَاهُ ، وَ إِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أَجْرٌ﴾ . (حم ، ن) عن أَبى ذَرٍّ .

حم 5/168 وكر 10/105 وصحيحه (575) وصحيح الجامع (4038)

صحيح

11002- ﴿ عَلى كَلِّ نَفْسٍ مِنِ ابنِ آدَمَ كُتِبَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذلِكَ لاَ مَحَالَةَ ، فَالْعَينُ زِنَاهَا النَّظُر ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا اَلمْشىُ ، وَ اْلأُذُنُ زِنَاهَا الاسْتِمَاعُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ ، وَ الْقَلْبُ أَنْ يَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ﴾ . (ك) عن أَبى هُريرةَ

حم 2/ 379 وك 2/ 470

صحيح

11003- ﴿ عَليٌّ أَخِى فِى الدُّنْيَا وَالآخرَةِ﴾ . (طب) عن ابن عُمر

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٤٠٢