9981 - ﴿ سَألَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصالٍ كانَ يَظُنُّ أنَّها لَهُ خَاصَّةً ، وَالسَّابِعةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّها قالَ : يَا رَبِّ أيُّ عِبادِكَ أتقَى؟ قالَ : الذي يَذكُرُ اللهَ وَلا يَنسَى ، قالَ : فَأَيُّ عِبادِكَ أهدَى ؟ قالَ : الذي يَتَّبِعُ الهُدَى ، قالَ : فَأيُّ عِبادِكَ أحكَمُ ؟ قالَ : الذي يَحكُمُ لِلناسِ كَما يَحكُمُ لِنَفسهِ ، قالَ : فَأيُّ عِبادِكَعلمُ؟ قالَ : عَالِمٌ لاَ يَشبعُ مِنَ العِلمِ يَجمعُ عِلمَ الناسِ إلى عِلمِهِ ، قالَ : فَأيُّ عِبادِكَ أعزُّ؟ قالَ : الذي إذا قَدِرَ عَفا ، قالَ : فَأيُّ عِبادِكَ أعبدُ؟ قالَ : الذي يَرضَى بِما أُوتِىَ ، قالَ : فأيُّ عِبادِكَ أفقرُ ؟ قالَ : صَاحِبُ سَفرٍ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحَديثِ : لَيسَ الغَنيُّ عَنْ ظَهرِ مَالٍ ، إنَّما الغَنيُّ غَنِىُّ النَّفسِ ، فَإذا أَرادَ اللهُ بِعبدٍ خَيراً جَعلَ غِناهُ في نَفسهِ ، وَتُقاهُ في قَلبهِ ، وَإذا أرادَ اللهُ بَعبدٍ شَرًّا ، جَعلَ فَقرهُ بَينَ عَينَيهِ ﴾ (الروياني وأبو بكر بن المقري في فوائده وابن لال) (كر) عن أبي هريرة وروى (هب) بعضه
الإحسان (6217) والبداية 1/292 وفر(3419و3420) وابن عساكر 61/136 وهب (10338) و(10341)أنس
حسن