تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9794 - ﴿ رَحِمَ اللهُ قَيساً إنَّهُ كَانَ عَلى دِينِ أبي إسماعيلَ بْنِ إبراهيمَ ، يَا قَيسُ حَيِّ يَمناً ، يا يَمَنُ حَيِّ قَيساً ، إنَّ قَيساً فُرسانُ اللهِ في الأرضِ ، وَالذي نَفسي بِيَدِهِ لَيأتِيَنَّ عَلى الناسِ زَمانٌ لَيسَ لِهذا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيرَ قَيسٍ ، إنَّ لِلهِ فُرساناً مِنْ أهلِ السَّماءِ مُسوَّمينَ ، وَفُرساناً في الأرضِ مُعلَّمينَ ، فَفُرسانُ اللهِ في الأرضِ قَيسٌ ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تَفلَّقتْ عَنها أهلُ البَيتِ ، إنَّ قَيساً ضَرُّ اللهِ في الأرضِ - يَعني أسدَ اللهِ - ﴾ (طب) وابن منده (كر) عن غالب بن أبجر

المجمع 10/49 وطب 18/265 (663) والإصابة 3/183 وابن عساكر 26/84

حسن

9795 - ﴿ رَحِمَ اللهُ لُوطاً كَانَ يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ ، وَما بَعثَ اللهُ بَعدَهُ نَبيًّا إلاَّ وَهوَ في ثَروةٍ مِنْ قَومهِ﴾ (ك) عن أبي هريرة

خ(6992) و م(151) 152 و ك 1/561 وصحيح الجامع (3499) و ت (3116) وحم 2/332 وخد (605)

9796 - ﴿ رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقالَتي حَتى يُبلِّغَها غَيرهُ ، ثَلاثٌ لاَ يَغِلُّ عَليهِنَّ قَلبُ امْرىءٍ مُسلمٍ : إخلاصُ العَملِ لِلهِ ، وَالنُّصحِ لأَئِمَّةِ المسلمينَ ، وَاللُّزومِ لِجماعَتِهمْ ، فَإنَّ دُعاءهُمْ يُحيطُ مِنْ وَرائِهِمْ ، إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنيا نِيَّتَهُ يَجعلِ اللهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وَيُشتِّتُ عَليهِ ضَيعَتَهُ وَلا يَأتيهِ مِنها إلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ ، وَمَنْ تَكُنِ الآخِرةُ نِيَّتَهُ يَجعلِ اللهُ غِناهُ في قَلبِهِ وَتأتيهِ الدُّنيا وَهىَ رَاغِمةٌ ﴾ (طس) عن زيد بن ثابت

ترغيب 4/179 ومجمع 10/247 ومي1/75 والإحسان(67 و680) وه(230) وعاصم(94) والصحيحة(404) وبنحوه الحديث السابق (9787)

صحيح

9797 - ﴿ رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَديثاً فَبلَّغَهُ كَما سَمِعهُ ، فَرُبَّ مُبلَّغٍ أوْعَى لَهُ مِنْ سَامِعٍ ﴾ (حب) عن ابن مسعود

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢١٨٥